L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
رجل يقال له : ( ابن تيمية ) مع زهد في المأكل والملبس والنساء ومع القيام في الحق ، والجهاد بكل ممكن)). ١ هـ. هذا مع ما كان عليه السيوطي من الانتساب للأشعرية والانتصار لابن عربي ، لم يمنعه ذلك من إنصاف ابن تيمية . اهـ . المصدر نفسه صفحة ٣٠.
زعم ابن بطوطة :أن ابن تيمية قال على منبر الجامع بدمشق: إن الله ينزل إلى السماء الدنيا كنزولي هذا ونزل درجة . ا هـ . أقول ينقض هذا الزعم ، كتاب ابن تيمية ( شرح حديث النزول ) وفيه يقول كما يقول السلف الصالح : ( النزول معلوم والكيف مجهول ) كما يتبين من كلام الحافظ ابن حجر: إن الذي أشاع مسألة النزول عن الدرج هو نصر المنبجي لأن ابن تيمية أنكر عليه أقوالاً في وحدة الوجود.
وإليكم بعض الإيضاح لأسباب اختلاف المذاهب فأقول :
أولاً : فإن النص الذي يدل على معنى معين لا يحتمل غيره ، لا يقع اختلاف في فهم معناه بين مذهب ومذهب البتة كما تقدم التمثيل لنحو هذا النص من آية وحديث ، أكثر من مرة : وكالآيات والأحاديث الواردة في أركان الإيمان والإسلام.
ثانيًا :أما سبب اختلافها فيكون إما :
١- بسبب اختلافهم في صحة النص: مثل مارواه مسلم أنه عليه السلام قال: ( كلُّ ذي ناب من السباع فأكله حرام ) وفي رواية له بلفظ : ( نهى عن أكل ذي ناب من السباع ، وكل ذي مخلب من الطير) . ذهب إلى العمل بهذا الحديث ، الشافعي وأبو حنيفة وأحمدٍ، وذهب آخرون إلى عدم العمل به : كابن عباس وابن عمر فأحلوا أكل لحم السباع ، وقال مالك : يكره كل ذي مخلب من الطير ولا يحرم .
و (الناب ) السنّ خلف الرباعية، و( السبع ) هو المفترس من الحيوان ، و ( المِخْلَب ) ظفر كل سبع من الماشي والطائر، أو هو لما يصيد من الطير. والظفر لما لا يصيد ٠ ١ هـ قاموس .
ثم الذين عملوا بهذا الحديث اختلفوا في جنس السباع المحرمة ، فقال أبو حنيفة : كل ما أكل اللحم فهو سبع حتى الفيل والضبع واليربوع والسنور- وقال الشافعي: يحرم من
81