78

L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves

مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها

Maison d'édition

دار السلام

Édition

الثالثة

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

القاهرة

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ottomans

دلالته أي بالمفهوم على أن لا يقتل الحرّ بالعبد، والذكرٌ بالأنثى .. فليس له دعوى نسخه بقوله تعالى: ﴿النفس بالنفس﴾ لأنه حكاية ما في التوراة فلا ينسخ ما في القرآن . اهـ .

تتمة :

المذهب في اللغة : اسم لمكان الذهاب . واصطلاحًا : استعمل فيما ذهب إليه رأي المجتهد من الأحكام ، مجازًا على طريقة الاستعارة التصريحية التبعية . وإجراؤها ، أن تقول : شبهنا اختيار الأحكام بمعنى الذهاب ، واستعير الذهاب لاختيار الأحكام ، واشتق منه (مذهب) بمعنى أحكام مختارة . ثم صار حقيقة عرفية لما ذهب إليه المجتهد من الأحكام.

  • الاجتهاد في الأصل، بذل المجهود - أي الوسع والطاقة - في طلب المقصود ، ثم استعمل في استنباط الأحكام من مصادر التشريع والمجتهد ثلاثة أقسام :

١ - المجتهد المطلق، من كان عنده ملكة يستطيع بها استنباط الأحكام من أدلتها : بأن يكون كامل آلة الاجتهاد ، أي عالمًا بالنحو واللغة وأساليبها ، مطلعًا على آيات الأحكام وأحاديثها ، والناسخ والمنسوخ منهما ، عارفًا بروايات الأحاديث ليأخذ بالمقبول منها : كالأئمة الأربعة .

وقال قوم بانقطاع الاجتهاد المطلق من نحو الثلاثمائة ، وقال جلال الدين السيوطي الشافعي : ببقائه إلى آخر الزمان مستدلاً بما صح من قوله عليه السلام : ( إن الله يبعث على رأس كل مئة سنة من يجدد لهذه الأمة أمر دينها ) .

٢ - أما مجتهد المذهب، فهو من يستنبط الأحكام الفقهية من قواعد إمامه : كالمزني والبويطي الشافعيين .

٣ - ومجتهد الفتوى، وهو من يقدر على الترجيح في الأقوال : كالنووي والرافعي الشافعيين أيضًا . أما الرملي وابن حجر والشبراملي فإنهم يرجحون في بعض المسائل وقيل : إنهم مقلدون .

***

76