361

L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves

مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها

Maison d'édition

دار السلام

Édition

الثالثة

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

القاهرة

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ottomans

فأكثروا عليّ من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضةٌ عليَّ، قالوا: وكيف تُعرض عليك صلاتُنا وقد أُرِمْت - بليت، أصلها أرْمَمْتَ فحذفت إحدى الميمين: كأَحَسْت ، في أحْسَسْت. ا هـ قاموس - قال عليه السلام: إن الله تعالى حرَّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ) .

أقول : في هذا الحديث دليل جلي على عدم البلي لأجساد الأنبياء عليهم السلام، وإليك أيها المنصف : دليلاً آخر واقعيًا على حفظ أجساد الأنبياء في قبورهم تكرمة لهم ، وخصوصًا : خيرهم وخاتمهم عليه السلام فقد نشرت جريدة الشرق البيروتية يوم الأحد الواقع في (( ٤)) ربيع أول سنة (( ١٣٧٤)) هـ - الموافق تشرين أول سنة ((١٩٥٤)) م في عددها رقم (٢٧١٤) في آخر العمود الأول من الصحيفة الأولى . بعنوان - ثلاثة رأوا النبي العربي في المنام : رأى ثلاثة أشخاص، أحدهم من مكة المكرمة والثاني من الإحساء ، الثالث من سوريا فيما يراه النائم: رسولَ الله (صلى الله عليه وسلم) وقد طلب منهم أن يبلغوا جلالة الملك سعود : أنه متألم من رائحة كريهة بجوار الحجرة المطهرة والمسجد النبوي ، فكتبوا بهذا إلى جلالته ، ووصلت كتبهم إليه في أسبوع واحد ، فدعا كبار المهندسين في المدينة المنورة ، وطلب تقريرًا بهذا الشأن ، وتبين بعد المعاينة ، أن مجموعة من الدور والمساكن المحيطة بأحد جوانب الحرم . يجب نزع ملكيتها ومجاريها ، فأمر جلالته بتوفير مساكن مماثلة لسكانها على نفقته الخاصة . وبلغ ما دفعه ستين ألف جنيه ذهبًا ) .

مكروهاتها :

يكره في الجمعة ، تخطي الرقاب لغير الخطيب وجلوس الاحتباء أثناء الخطبة لأنه مجلبة للنوم . وسلام الداخل على الحاضرين ، وإن وجبت عليهم الإجابة كما سبق . والكلام بدون ضرورة . وترك سنة من السنن المتقدمة .

فوائد استطرادية : تقدم ، أنه يحرم كل عمل دنيوي عند النداء للجمعة ، أي الأذان الذي بين يدي الخطيب ، لأنه هو الذي كان عندما يجلس عليه السلام على المنبر، ثم لما كثر الناس زاد عثمان رضي الله عنه في خلافته: أذانًا قبله على الزوراء - محل في سوق المدينة - ولما تولى هشام بن عبد الملك جعل الأذان الذي زاده عثمان على المنار، ثم نقل الأذان الذي كان على المنار - والظاهر أنه الذي كان على ظهر المسجد - حين صعود

359