L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
سبعُها، سدسُها، خمسُها، ربعُها، ثلثُها، نصفُها) .
ومما تنبغي ملاحظته، أن نتخاشع في صلاتنا، ولكن على أن لا نزيد عما استحب من جعل النظر إلى موضع السجود مع الميل بالرأس قليلاً، فإن الزيادة على ذلك تسترعي أنظار الناس ويتهم صاحبها بالرياء، فقد رأى عمر رضي الله عنه شاباً متخاشعاً في صلاته، فقال له: (ياهذا إن الخشوع إذا زاد على مافي القلب فهو نفاق).
***
وهي عبارة عن الذكر والدعاء الواردين كما مرت الإشارة إليها في آخر بحث هيئات الصلاة من الفصل السابق. قال النووي في كتاب الأذكار: أجمع العلماء على استحباب الذكر بعد الصلاة لما جاء فيه من الأحاديث الكثيرة الصحيحة في أنواع منه متعددة، قال أبو أمامة: (قيل لرسولِ اللهِ عليه السلام: أيُّ الدعاء أسمعُ - أي أرجى للقبول - قال: جوف الليل الأخير، ودبْرَ الصَّواتِ المكتوبات) رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
ولابأس بالإتيان بالذكر والدعاء حسب الترتيب الآتي:
١- صح عنه عليه السلام أنه كان إذا سلم من صلاته، استغفر ثلاثاً، أي قال، (أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله) ثم قال: (اللهم أنت السلامُ ومنك السلامُ تباركتَ ياذا الجلال والإكرام).
ثم ينتقل تارة عن يمينه كما في رواية مسلم عن أنس، وتارة عن يساره كما في الصحيحين عن ابن مسعود، ويقبل على المأمومين بوجهه. وللإمام أن يجعل يمينه للمأمومين، ويساره للمحراب.
٢-قراءة آية الكرسي ٢٥٤ من سورة البقرة، لما روى النسائي أنه عليه السلام قال: (من قرأ آية الكرسي دبرَ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت).
283