L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
جلسة بين الرفع من السجدة الثانية والقيام - فإن لم يمكنه حينئذٍ مدَّ التكبير حتى يستوي قائماً، لم يكبر مرة ثانية للقيام من جلسة الاستراحة.
العاشرة : قول المصلي: سمع الله لمن حمده عند الرفع من الركوع ويجهر بذلك وبالتكبيرات المتقدمة، إمامٌ ومبلغ إن احتيج إليه ولو كانت الصلاة سرية، وتتوسط بين الجهر والإسرار امرأة أمَّت نساء كما في القراءة ويقصد بذلك: الذكر وحده أو مع الإعلام، فإن قصد الإعلام وحده بطلت صلاته، وإن أطلق أي لم يقصد شيئاً بطلت صلاة العالم دون العامي. ولا بد من قصد الذكر أو مع الإعلام في كل تكبيرة عند الرملي، ويكفي القصد المعتبر في التكبيرة الأولى فقط عند الشيخ الخطيب. فإن اعتدل قال سراً: ربّنا ولك الحمد، قال الإمام الشافعي رضي الله عنه في الأمّ في الصيغة الأولى: هي الأحب إلىّ، لأنها تجمع بين الدعاء والاعتراف والثانية أفضل عند الشيخين. وإثبات الواو في الصحيحين، ووردت رواية بحذفها. روى ذلك الصحيحان عن أبي هريرة رضي الله عنه من فعله عليه السلام - أي عند الرفع من الركوع، وفي الاعتدال، وتكبيرات الانتقالات، ومنها للتشهد الوسط، وتكبيرة الإحرام. ثم يقول بعد (ربنا ولك الحمد) كما في رواية البخاري: (حمداً طيباً مباركاً فيه) زاد مسلم: (ملء السماوات وملء الأرض وملء ماشئت من شيء بعد) وتمامه عند مسلم لمنفرد وإمام قوم راضين بالتطويل: (أهلَ الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد - وكلّنا لك عبد ـ: اللهم لا مانعَ لما أعطيتَ ولا معطي لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجدّ منك الجدّ) أي لا يمنع ذا الحظ والغنى من عقابك، حظه أو غناه، ياأهلَ الوصف الجميل والعظمة، لأن المجد عظمةٌ.
فائدة : الحكمة في مشروعية (سمع الله لمن حمده)، أن الصديق رضي الله عنه لم تفته صلاة خلف النبي عليه السلام قط، فجاء يوماً وقت العصر وظن أنها فاتته معه، فاغتم لذلك وهرول - وكان ذلك قبل النهي عن الهرولة لها - ودخل المسجد فوجده عليه السلام مُكبراً في الركوع، فقال: الحمد لله، وكبر خلف الرسول، فنزل جبريل والنبي عليه السلام في الركوع، فقال يا محمد (سمع الله لمن حمده) فقل سمع الله لمن حمده، فقالها عند الرفع من الركوع، وكان قبل ذلك يركع بالتكبير ويرفع به، فصارت سنة من ذلك الوقت ببركة أبي بكر رضي الله عنه اهـ. حاشية التحرير.
276