L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
(ج) وعند الرفع من الركوع.
(د) وعند القيام من التشهد الوسط كما صوبه النووي في مجموعه في هذا الأخير ولخبر النسائي أيضاً، ولخبر الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما في المواضع الثلاثة الأول، قال البخاري: روى الرفع سبعة عشر صحابياً. ولو صلى من قعود استحب له الرفع عند التكبير عقب التشهد الوسط.
الثانية: وضع بطن الكف اليمنى على ظهر اليسرى تحت الصدر كما رواه ابن خزيمة في صحيحه، فوق السُّرة مائلاً قليلاً لجهة القلب. والأكمل: أن يقبض بيمين كوع يسار وبعض ساعدها ورسغها، لما رواه أبو داود، والمعتمد: بسط الأصابع في عرض مفصل اليسرى أفضل من نشرها صوب الساعد. ونقل ابن الصباغ عن الشافعي رضي الله عنه: أنه إن أرسلهما ولم يعبث لا بأس. ا هـ وعليه مذهب مالك.
الثالثة: دعاء الافتتاح سرّاً ولو في الصلاة الجهرية بعد التحريم في الركعة الأولى فقط لإمام ومأموم ومنفرد، في الصلاة المكتوبة والمندوبة بأي صيغة مثل: سبحانَ الله والحمدُ لله ولا إله إلا الله والله أكبر أو مثل: الله أكبر كبيراً والحمدُ للهِ كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً. أو يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدُّك - أي عظمتك - ولا إله غيرك، كما روى هذا الأخير أبو داود والترمذي عن عائشة أم المؤمنينُ رضي الله عنها. وأفضله كما في صحيح مسلم وغيره وهو: (وجهتُ وجهي للذي فطر السماواتِ والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونُسكي ومحيايَ ومماتي لله ربِّ العالمين، لا شريك له وبذلك أمرتُ وأنا من المسلمين) وفيه روايتان - أن يقول: (وأنا أول المسلمين) بلفظ الآية ١٦٣ من سورة الأنعام، فإن قصد: أنه أول المسلمين حقيقة كفر لاستلزامه نفي الإسلام عمن قبله من المرسلين وتابعيهم، ورواية: (وأنا من المسلمين) كما تقدم، وتمامه: (اللهمَّ أنتَ الملِك لا إله إلا أنت، أنتَ ربي وأنا عبدُك، ظلمتُ نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنتّ، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنِها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرفُ عني سيئها إلا أنت، لَبِيْكَ وسَعْدَيْك والخيرُ كلّه في يديك والشرّ ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوبٌ إليك). وإنما يأتي بتمام هذا التوجه إذا كان
269