L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
- يستقبل بما تقدم من الصدر ونحوه عينها أي جرمها أو هواءها المحاذي : كأن كان في مكان أعلى منها ، مالم يكن فيها فلا يكفي حينئذٍ هواؤها فلابد من استقبال شاخص منها ثلثي ذراع فأكثر، لاجهتها على المعتمد يقينًا في القرب : حتى لو خرج ببعض بدنه عن محاذاتها لم تصح الصلاة ، كما لو امتد صف بقربها بطلت صلاة من خرج عن محاذاتها إلا إذا التف الخارجون عنها حولها ولو استقبلوا بذلك غير جهة الإمام منها ، وظنًا في البعد - فإن الجرم الصغير كلما بعد زادت سعة استقباله ومحاذاته مهما طال الصف ، وقيل يكفي في البعد استقبال الجهة .
- الأصل في ذلك ، قوله تعالى في سورة البقرة آية ١٤٤: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولٌ وجهك شطر المسجد الحرام ، وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) وقوله عليه السلام للمسيء صلاته، وهو خلاد بن رافع الزرقي الأنصاري فيما رواه الشيخان : ( إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة ... ). وللاستقبال أربع مراتب :
الأولى: العلم بالنفس ، حيث لا حائل بينه وبين الكعبة . فلو صلى على ظهرها أو فيها فلابد حينئذٍ من استقبال شاخص منها. مقدار ثلثي ذراع فأكثر : إذ لا يكفي
241