236

L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves

مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها

Maison d'édition

دار السلام

Édition

الثالثة

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

القاهرة

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ottomans

بعد الظهر).

ويستثنى من كراهة التحريم في الأوقات الخمسة، ومن كراهة التنزيه في الوقتين الأخيرين، التنفلُ ولو مطلقًا في حرم مكة فقط - يشمل الحرم مكة وما حولها من الجهات الأربع إلى مسافات محددة بينت في كتاب الحج - لما روي في خمسة من الصحاح عن جبير بن مطعم بن عدي قال: (قال رسول الله ﷺ: يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدًا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار). لكن الصلاة في حرم مكة خلاف الأولى في الأوقات المكروهة خروجًا من خلاف الإمام مالك وأبي حنيفة.

تكره النافلة تنزيها ولو كانت راتبة إذا أقيمت الصلاة، لما صح من قوله عليه السلام: (إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة) وكذا إذا كانت الجماعة قائمة. أو كانت الصلاة أثناء خطبة غير الجمعة. أما وخطيب الجمعة على المنبر فلا تنعقد أي صلاة كانت إلا صلاة ركعتين لداخل كما تقدم، ولو كان ذلك في حرم مكة.

***

234