L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
لي ذنبًا إلا غفرته، ولا همًا إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضًا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين).
وصلاة الاستخارة ،كما روي في الصحاح الستة إلا مسلمًا ومالكًا عن جابر رضي الله عنه قال: (كان رسولُ الله ﷺ يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا همّ أحدُكم بالأمر فليركعْ ركعتين من غير الفريضةِ، ثم ليقلْ: اللهم إنّي أستخيرُك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدرُ ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمرَ شرّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به، ويسمى حاجته) أي عند قوله: أن هذا الأمر، فيذكر ما قصد الإقدام عليه من زواج أو سفر نحو تجارة أو وظيفة أو بناء دار... ثم يقوم على الرجاء والخوف، فإن انشرح صدره للإقدام أقدم، وإلا أحجم، وإن لم ينشرح لشيء أعاد الصلاة والدعاء حتى ينشرح صدره لفعل أو ترك، ولا بأس أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة الآيتين ٦٨، ٦٩ من سورة القصص ﴿وربُّك يخلقُ ما يشاءُ ويختار ما كان لهم الخيرةُ سبحان الله وتعالى عمَّا يشركون. وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يُعلنون﴾، ويقرأ في الركعة الثانية بعد الفاتحة: الآية ٣٦ من سورة الأحزاب ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينًا﴾ أو يقرأ في الأولى: سورة الكافرون، وفي الثانية: سورة الإخلاص. أما الاستخارة بالسَّبْحَةِ أو بالمصحف: كأن يفتحه ويعتمد في التفاؤل والتشاؤم على ما يقرأ من أول الصحيفة أو بعد أن يعد منها أسطرًا: كسبعة مثلاً، فليس هذا بمشروع.
حكمة مشروعية النوافل :فقد أخرج أحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم من حديث تميم الداري مرفوعًا: (أول ما يحاسب به العبدُ يوم القيامة صلاته، فإن كان أتمها كتبت له تامة، وإن لم يكن أتمها، قال تعالى للملائكة: انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع فتكلوا به فريضته، ثم الزكاة كذلك، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك).
228