L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
ب- وصح غسل مع وجود ناقض للوضوء : كبول أو خروج ريح، كما يصح وضوء مع خروج منى ، لان الأولين غير ناقضين للغسل ، والمنى غير ناقض للوضوء.
***
سنن الغسل - واجبًا كان أو مندوبًا - اثنتا عشرة:
١-إزالة ما على البدن من قذر: كمني ومخاط ونجاسة حكمية، وللخلاف في الأخيرة.
٢- التوجه للقبلة أثناء الغسل، مع السواك قبله.
٣- الوضوء كاملاً قبل الغسل، لما في الصحاح الستة عن عائشة رضي الله عنها: (أن النبي عليه السلام كان إذا اغتسل من الجنابة، بدأ فغسل يديه، ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يدخل أصابعه في الماء فيخلل بها أصول الشعر، حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض الماء عليه ثلاث مرات، ثم غسل سائر جسده، ثم غسل رجليه). ويحصل أصل السنة، لو أخر الوضوء أو فعله أثناء الغسل.
ثم إن تجردت جنابته عن الحدث الأصغر: كأن أمنى يقظة، أو هو نائم ممكن مقعده من نحو أرض، نوى الوضوء لسنة الغسل. وإلا نوى: رفع الحدث الأصغر، وهي الأفضل، لأنه لو لم ينوِ الأصغر، واغتسل بنية الأكبر صار طاهرًا من الحدثين كما تقدم.
٤- والبسملة مقرونة بغسل الكفين، مع نية سنة الغسل، كما تقدم في الوضوء. تنبيه: فمن توضأ للغسل، كرر البسملة مع مابعدها مرتين مرة مع الوضوء ومرة عن الغسل.
٥، ٦المضمضة والاستنشاق، غير اللتين في الوضوء أيضًا.
٧- البدء بأعلى البدن وهو الرأس.
٨- تقديم الجهة اليمنى من البدن: بطنًا وظهرًا على الجهة اليسرى فيفيض الماء على
174