L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
الموجودة على نفس جسم الذبابة، فوجدها ذات مفعول قوي على جراثيم نحو (الزحار والتيفوئيد) وعلى المسببة لأمراض الحميات ذات الحضانة القصيرة المدة، وأن غرامًا واحدًا من هذه المادة يمكنه أن يحفظ أكثر من ألف ليتر من اللبن المتلوث بالجراثيم المذكورة. ا هـ ملخصًا عن مجلة حضارة الإسلام ص ٧٥ من العدد السابع للسنة السادسة، وذلك على أثر ما نشرته مجلة العربي التي تصدر بالكويت زاعمة أن الحديث مفترى ومخالف للمعقول والعلم. وقد رأيت - هداني الله وإياك إلى الصواب - بعد ما تقدم من النقول، أن الحديث صحيح وموافق للمعقول والعلم، وهو من الآيات الدالة على أن محمدًا عليه الصلاة والسلام ما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، إذ لو كان يوم ذاك: في القرون الوسطى طبيبًا أو محللاً لما أمكنه معرفة ما توصل العلم إلى اكتشافه في العصر الحاضر، وكفى بذلك برهانًا على أنه من عند ربه جل وعلا.
١٠- قال تعالى: ﴿اقتربت الساعةُ وانشقّ القمر. وإن يَروا آية يُعرِضوا ويقولوا سحر مُستمر﴾ كما رويت حادثة الانشقاق في صحيحي البخاري ومسلم والترمذي. والآية في هذه الحادثة أنه أيدها أمر واقعي شرحته في المقدمة عنه الكلام على الإيمان بالرسل.
١١- من حديث أوس بن أوس عن أبي داود والنسائي: أنه عليه السلام ذكر يوم الجمعة فقال: (فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ. قالوا: وكيف تُعرَضُ عليك صلاتُنا وقد أرَمت (أي بليت، أصلها أربمت) فقال: إن الله تعالى حرّم على الأرضِ أن تأكل أجساد الأنبياء). والآية في هذا الحديث على أن جسده عليه السلام لا يزال على حاله في قبره قد تحققت عام ١٩٥٤ كما شرحته عند الكلام على فضائل الجمعة.
أ-قوله تعالى في سورة القيامة آية ٤: ﴿بلى قادرين على أن نُسويّ بنانَه﴾ كان يقتصر في تفسيرها بأن الله قادر على جمع أصابع الإنسان وإعادتها كما كانت مع صغرها ولطافتها فكيف بالكبيرة، أي فالقدرة على إعادتها تكون أسهل.
100