د م7 هره3 احتعمالهحلالنمتت ن مه ( تاليف اشخالاقمام أبرأمامة يمحديمدبزنعدليابن النقكاش الترفيبنة5363ه ق يدكسوعيت

Page inconnue

============================================================

Page 1

============================================================

املم الذمة المذمة في استعمال تأليف الشيخ الإمام العلامة أبي د بن على بن النقاش أمامة رقمه الله تعالى [ترجمة بغير خط النا اسخ](1) بن عبدالواحد بن يحيى بسن أبوأمامة محمد سنفه هم عبدالرحيم الدكا الصري ابن النقاش ب سنة عشرين وسبعمائة.

اعن البرهان الرشيدي، والقرآن عن المجد بن الصائغ الحاوي الصغير، وكان يقول: أنه أول من حفظها وأبي ح وتقدم في الغنون، وصنف: - شرح العمدة في ثمان مجلدات.

- وتخريج أحاديث الرافعي.

- وشرحا على التسهيل.

- وشرحا على الألفية.

- وكتابا في العدد.

- وكتابا في التفسير مطولا جدا.

- وله نظما.

(1) ما بين المعقوفين من عمل المحقق غفر الله تعالى له آمين وكنت ذكرت له ترجمة موجزة نحوها قبل أن أتبين قراءة هذه تقابلك بعد قليل بالهامش ، ولله الحمد والمنة.

Page 2

============================================================

- ووعظ في عدة أماكن.

قال (...)(1) : كان واعظا باهرا، وفقيها نحويا شاعرا، له يد طولى في فنون متعددة، وقدرة على سجع الكلام.

قال الصفدي : وكانت طريقته في التفسير غريبة ما رأيت له في ذلك ظيرا، وكان يصحب الأمراء، ثم صحب الناصر حسن بسن الناصر وحظى عنده، ولم يزل على حاله إلى أن مات في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وسبعمائة.

ذكره شيخنا(1) في الدرر(3) مطولا وحكى في مولده خلافا، والذي جزم به ما دونته، والعلم عند الله سبحانه وتعالى.

(1) موضع النقط كلمة لم أتبينها وهذا رسمها: 1ارلي1.

(2) يريد ابن حجر العسقلاني (3) يريد الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة .

Page 3

============================================================

2](1) بسم الله الرحمن الرحيم [المقدمة والبداية](2) (1) الترقيم الخاص بالصفحات حسب ترقيمي لها لأن أوراق المخطوط تبدأ برقم (187 وتنتهي برقم [100] حيث أنه ضمن بجموعة، وهو مخطوط قائم ب ذاته في معهد المخطوطات، وكل لوحة عبارة عن صفحة واحدة ليس ها مرادفة.

(2) ما بين المعقوفين زيادة من عمل المحقق حيث أن المخطوط قد بدأ مباشرة بعد ال ذكر اسم الله تعالى والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم بالسرد في موضوعه إذ أنه ليس من تأليف ابن النقاش على الحقيقة وإنما هو مضمون فتوى له أفتاها إجابة على سؤال وجه إليه، أما ناقل الفتوى إلينا فلم يذكر لنا من هو، وإن كان المرجح أنه أحد تلاميذ ابن النقاش الذي رما دون ما قاله شيخه على وجه الاختزال أو نقل المعنى لا النص والحرف وقد صرح لنا بذلك حيث يقول رحمنا الله وإياه بالنص كما هو موضح أعلاه: 1فأجاب بما مثاله11. ثم أخذ في سرد الفتوى أو الاجابة على السؤال وإن كان من سؤال عن ابن النقاش صاحب هذه الفتوى فيمكنك القول فيه بإيجاز آنه هو : محمد بن على بن عبد الواحد بن يحيى بن عبدالرحيم أبوأمامة، الدكالي، المصري، الشافعي، الفقيه، الشهير بابن النقاش. ولد سنة 720ه، وقيل سنة 725ه.

وتوفي سنة: (763)ه، وهي سنة وفاة صاحب الكتاب الأول (منهج الصواب) أو العام الذي يليه على بعض الأقوال، وهي من المفارقات الغريبة الي تمر بالإنسان، في أن يجتمعا في سنة الوفاة وفي تأليف كتاب في نفس الوضوع ويكاد العنوان بينهما أيضا أن يتوافق، ثم يمر الزمان ويجمعان تحت يد محقق واحد ويوضعان في ججلد واحد، فاللهم اجمعنا وإياهما في مستقر رحمتك آمين.

وقد كان ابن النقاش إماما في الفقه في زمانه والنحو، كما كان شاعرا

Page 4

============================================================

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه و سلم تسليما كثيرا.

سئل الشيخ الإمام العلامة مفي المسلمين شمس الدين أبو أمامة محمدا ابن على الشهير بابن النقاش رحمه الله تعالى عن: استعمال أهل الذمة والاستعانة هم في الكتابة عند الأمراء، وفي البلاد ، و في جباية الأموال، هل يجوز ذلك أم لا؟

وهل أنكره أحد من علماء الإسلام؟

وهل برز مرسوم من الصدر الأول في زمن الخلفاء الراشدين ومن بعدهم من الأئمة المهديين بكنعهم وعزهم عن ذلك أم لا فأجاب بما مثاله: الحمد لله الذي يقول الحق وهو يهدي السبيل اعلم واعظا وله يد طولى في عدد من الفنون، وكان له قدرة فائقة على السجع و الكتاب هنا لا يعطينا شيئا من ذلك حيث أنه ليس من تأليفه أو بالمعنى الأصح ليس بقلمه.

وكما كان مفسرا للقرآن الكريم، وله مصنفات عدة أذكر منها: 1- أحكام الأحكام الصادرة من بين شفي سيد الأنام.

2- تخريج أحاديث الرافعي.

3 - السابق واللاحق في تفسير القرآن (التزم ألا ينقل فيه حرفا عن أحد) . 4 - شرح الألفية لابن مالك في النحوا 5- شرح تسهيل القواعد في النحو 6- شرح العمدة في سبعة بحلدات.

7- كتاب الفرق.

ويمكنك الرجوع في ترجمته إلى: ديوان الاسلام بتحقيقي (ت71)، معجم المؤلفين (25/11)، بغية الوعاة (ت307)، هدية العارفين (162/2) .

Page 5

============================================================

أن الحكم الشرعي في ذلك: انه لا يجوز وعلى ذلك إجماع المسلمين.ا و لا تحد أحدا من علماء الإسلام إلا ذاكرا تحريم ذلك، إما بلف التحريم أو بلفظ الكراهة.

وها أنا أذكر ما يدل على ذلك من كتاب الله تعالى. ثم ما ورد ذلك في سنة النبي صلى الله عليه وسلم. ثم أذكر ما فعله الخلفاء الراشدو والأئمة المهديون من لدن الصحابة والتابعين إلى زماننا الذي سنة تسع وخمسين وسبعمائة من السنين.

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم قال تعالى:ما كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن يترل عليكم من خير من ربكم) (1).

وقال تعالى: {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد ليمان كفارا حسدا من عند أنفسهم) (2).

وقال تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم: ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو اله ولين الهدى نصير أهوآءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من المؤمنين ا ا ا وقال تع يفعل ذلك فليس وإلى الله المصير) .(10 (1) سورة البق .(10 (الآية: (2) سورة البقرة (1 120) وسقط من المخطوط سهوا من الناسخ لفظ: (الآية: (3) سورة البقرة ( 11 قبل كلمة 1النصارى1، فأثبتها دون وضعها بين معقوفين واكتفيت بهذه الاشارة.

(4) سورة آل عمران (الآية: 28).

Page 6

============================================================

وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون))(1).

وقال تعالى: {ألم تر إلى الذين [أوتوا نصيبا من الكتاب] يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل* والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا و كفى بالله نصيرا)(2).

وقال تعالى: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا)3).

(1) سورة آل عمران (الآية: 118) ويقول ابن كثير في تفسيره لهذه الآية: يقول تبارك وتعالى ناهيا عباده المؤمنين عن اتخاذ المنافقين بطانة أي يطلعونهم على سرائرهم، وما يضمرونه لأعدائهم، والمنافقون بجهدهم وطاقتهم لا يألون المؤمنين خبالا، أي: يسعون في مخالفتهم وما يضرهم بكل مكن، وبكما يستطيعون من المنكر والخديعة ويودون ما يعنت المؤمنين ويحرجهم ويشق عليهم ، وقوله : {ولا تتخذوا بطانة من دونكم أي: من غيركم من أهل الأديان، وبطانة الرجل هم خاصة أهله الذين يطلعون على داخل أمره.

(2) سورة النساء (الآية: 44، 45) وما بين المعقوفين سقط سهوا من الناسخ لا ويقول ابن كثير في تفسير هذه الآية : يخبر تعالى عن اليهود عليهم لعائن لله المتتابعة إلى يوم القيامة أنهم يشترون الضلالة بالهدى ويعرضون عما أنزله الله على رسوله ويتركون ما بأيديهم من العلم عن الأنبياء الأولين من صفة حمد صلى الله عليه وسلم ليشتروا به ثمنا قليلا من حطام الدنيا (3) سورة النساء (الآية : 52،51) وقال ابن كثير في تفسيرها: أما الجبت فقال محمد بن إسحاق، عن حسان بن فائد، عن عمر بن الخطاب أنه قال

Page 7

============================================================

وقال تعالى مبشرا لمن(1) والاهم بالعذاب الأليم: بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما* الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين [3] ايبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا) (2) .

وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين](3) أتريدون أن تحعلوا لله عليكم سلطانا مبينا).

وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دآئرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين* ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا الجبت: السحر، والطاغوت: الشيطان.

(1) في المخطوط: إلا والاهم. وهو تحريف.

(2) سورة النساء (الآية: 138، 139) وقال ابن كثير في تفسيره: يعني أن ال المنافقين من هذه الصفة، فإهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم، ثم وصفهم بأهم يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين بمعى أهم معهم في الحقيقة يوالوهم ويسرون إليهم بالمودة ويقولون هم إذا خلوا بهم إنما نحن معكم إنما حن مستهزؤن أي: بالمؤمنين في إظهارنا لهم الموافقة، قال تعالى منكرا عليهم فيما سلكوه من موالاة الكافرين: أيبتغون عندهم العزة) ثم أخبر تعالى بأن العزة كلها له وحده لا شريك له ولمن جعلها له.

(3) سورة النساء (الآية: 144) وما بين المعقوفين سقط سهوا من الناسخ ال ويقول ابن كثير في تفسيرها: ينهى الله تعالى عباده المؤمنين، عن اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين، يعي مصاحبتهم ومصادقتهم ومناصحتهم وإسرار المودة إليهم، وإفشاء أحوال المؤمنين الباطنة إليهم لا 259

Page 8

============================================================

بالله جهد أيمافهم إفم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين) (1) .

وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب [من قبلكم] والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأهم قوم لا يعقلون) (2).

وقال تعالى : {ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما (1) سورة المائدة (الآية: 51: 53) وقال ابن كثير في تفسيره لهذه الآيات: ينهى اله تبارك وتعالى عباده المؤمنين عن موالاة اليهود والنصارى الذين هم أعداء الاسلام وأهله -قاتلهم الله- ثم أخبر أن بعضهم أولياء بعض، ثم هدد وتوعد من يتعاطى ذلك فقال: ومن يتوهم منكم فإنه منهم) قال ابن أبي حاتم حدثنا كثير بن شهاب حدثنا محمد يعي: ابن سعيد بن سابق حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن سماك بن حرب، عن عياض: أن عمر أمر أبا موسى الأشعري أن يرفع إليه ما أخذ وما أعطى في أديم واحد، وكان له كاتبا نصراني، فرفع إليه ذلك، فعجب عمر، وقال: إن هذا لحفيظ، هل أنت قارئ نا كتابا في المسجد جاء من الشام؟ فقال : إنه لا يستطيع، فقال عمر: أجنب هوة قال: لا بل نصراني. قال: فانتهرني وضرب فخذي، ثم قال: أخرجوه، ثم قرأ: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء) الآية.

(2) سورة المائدة (الآية: 57، 58) وما بين المعقوفين سقط سهوا من الناسخ وقال ابن كثير في تفسيره : وهذا تنفير من موالاة أعداء الإسلام وأهله من الكتابيين والمشركين الذين يتخذون أفضل ما يعمله العاملون وهي شرائع ال الاسلام المطهرة المحكمة المشتملة على خير دنيوي وأخروي يتخذوفها هزوا يستهزئون بها. ولعبا يعتقدون أها نوع من اللعب في نظرهم الفاسد وفكرهم البارد كما قال القائل: وكم من عائب قولا صحيحا وآفته من الفهم السقيم

Page 9