438

Connaissance des Compagnons

معرفة الصحابة

Enquêteur

عادل بن يوسف العزازي

Maison d'édition

دار الوطن للنشر

Édition

الأولى ١٤١٩ هـ

Année de publication

١٩٩٨ م

Lieu d'édition

الرياض

تَمِيمُ بْنُ حُجْرٍ أَبُو أَوْسٍ الْأَسْلَمِيُّ جَدُّ بُرَيْدَةَ بْنِ سُفْيَانَ، كَانَ يَنْزِلُ بِلَادَ أَسْلَمَ مِنْ نَاحِيَةِ الْعَرْجِ. قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْوَاقِدِيُّ، وَوَهِمَ فِيهِ، وَصَحِيحُهُ إِيَاسُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَوْسٍ قِصَّةَ اجْتِيَازِ النَّبِيِّ ﷺ بِهِ مُهَاجِرًا، وَبَعْثِ مَعَهُ مَوْلَاهُ مَسْعُودًا، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِيمَنِ اسْمُهُ أَوْسٌ
تَمِيمُ بْنُ الْحُمَامِ الْأَنْصَارِيُّ قُتِلَ بِبَدْرٍ. ذَكَرَهُ بَعْضُ الْوَاهِمِينَ، وَصَحَّفَ فِيهِ، وَإِنَّمَا هُوَ عُمَيْرُ بْنُ الْحُمَامِ، وَاتَّفَقَتِ الرِّوَايَاتُ عَنِ الرُّوَاةِ وَأَصْحَابِ الْمَغَازِي وَالسِّيَرِ أَنَّهُ عُمَيْرُ بْنُ الْحُمَامِ الْأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي حَرَامِ بْنِ كَعْبِ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ
١٣١٠ - حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْبَزَّازُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمُشْرِكِينَ بِبَدْرٍ قَالَ: «مَنْ يَقُومُ إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ»؟ فَقَامَ عُمَيْرُ بْنُ الْحُمَامِ، فَأَخْرَجَ تَمَرَاتٍ مِنْ قَرْنِهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُنَّ، فَقَالَ: لَئِنْ أَنَا حَيِيتُ حَتَّى آكُلَ تَمَرَاتِي هَذِهِ إِنَّهَا لَحَيَاةٌ طَوِيلَةٌ، فَرَمَى بِمَا كَانَ مَعَهُ مِنَ التَّمْرِ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ "

1 / 456