Connaissance des Compagnons
معرفة الصحابة
Enquêteur
عادل بن يوسف العزازي
Maison d'édition
دار الوطن للنشر
Édition
الأولى ١٤١٩ هـ
Année de publication
١٩٩٨ م
Lieu d'édition
الرياض
Régions
•Iran
Empires & Eras
Les califes en Irak, 132-656 / 749-1258
بِشْرُ بْنُ رَاعِي الْعِيرِ، وَصَوَابُهُ بُسْرٌ لَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، وَكَذَلِكَ بِشْرُ بْنُ جَحَّاشٍ الْقُرَشِيُّ، وَصَوَابُهُ بُسْرٌ، وَبِشْرُ بْنُ عَقْرَبَةَ، وَصَوَابُهُ بَشِيرٌ، نَأْتِي عَلَى ذِكْرِهِمْ فِيمَنِ اسْمُهُ بُسْرٌ وَبَشِيرٌ
بِشْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْبَكَّائِيُّ مِنْ بَنِي كِلَابِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، يُعَدُّ فِي الْحِجَازِيِّينَ
١١٨١ - حُدِّثْنَاهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ الطُّوسِيِّ، ثنا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَيْسَرَةَ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ مَاعِزِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَكَّائِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ قَدِمَ مَعَ أَبِيهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ وَافِدَيْنِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَكَانَ مُعَاوِيَةُ بْنُ ثَوْرٍ قَالَ لِابْنِهِ بِشْرٍ يَوْمَ قَدِمَ، وَلَهُ ذُؤَابَةٌ: إِذَا جِئْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْ ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ، لَا تَنْقُصْ مِنْهُنَّ وَلَا تَزِدْ عَلَيْهِنَّ، قُلِ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَيْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ لِأُسَلِّمَ عَلَيْكَ، وَنُسْلِمَ إِلَيْكَ، وَتَدْعُوَ لِي بِالْبَرَكَةِ. قَالَ بِشْرٌ: فَفَعَلْتُهُنَّ، فَمَسَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَأْسِي، وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، وَكَانَتْ فِي وَجْهِهِ مَسْحَةُ النَّبِيِّ ﷺ كَأَنَّهَا غُرَّةٌ، فَكَانَ لَا يَمْسَحُ شَيْئًا إِلَّا بَرِئَ، وَكَتَبَ النَّبِيُّ ﷺ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ كِتَابًا، وَوَهَبَ لَهُ مِنْ صَدَقَةِ عَامِهِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سُنَّةً مَعُونَةً لَهُ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ مُعَاوِيَةُ، وَبَلَغَ قَتَادَةَ، قَالَ: أَنَا هَامَةُ الْيَوْمِ أَوْ غَدًا، وَلِي مَالٌ كَثِيرٌ، وَإِنَّمَا لِي ابْنَانِ. فَرَجَعَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، خُذْهَا مِنِّي، فَضَعْهَا حَيْثُ تَرَى مِنْ مُكَايَدَةِ الْعَدُوِّ، فَإِنِّي مُوسِرٌ كَثِيرُ الْمَالِ. قَالَ: «أَصَبْتَ يَا مُعَاوِيَةُ» . فَقَبِلَهَا مِنْهُ
١١٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السَّرْبِيلِيُّ، بِالرَّمْلَةِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ، ثنا أَبُو الْهَيْثَمِ الْبَكَّائِيُّ صَاعِدُ بْنُ طَالِبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، نَوَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، رِيَاطٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَاصِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، كَاهِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، مُجَالِدِ بْنِ ثَوْرٍ، وَعَنْ بِشْرِ ⦗٣٩٥⦘ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ، وَهُوَ جَدُّ صَاعِدٍ لِأُمِّهِ، أَنَّهُمَا وَفَدَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، " فَعَلَّمَهُمَا يس، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْمُعَوِّذَاتِ الثَّلَاثَ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَالْفَلَقُ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، وَعَلَّمَهُمُ الِابْتِدَاءَ «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»، وَالْجَهْرَ بِهَا فِي الصَّلَاةِ وَالْقِرَاءَاتِ ". . . الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
1 / 394