Connaissance des Compagnons
معرفة الصحابة
Enquêteur
عادل بن يوسف العزازي
Maison d'édition
دار الوطن للنشر
Édition
الأولى ١٤١٩ هـ
Année de publication
١٩٩٨ م
Lieu d'édition
الرياض
Régions
•Iran
Empires & Eras
Les califes en Irak, 132-656 / 749-1258
وَأَنَسُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ الْأَنْصَارِيُّ يُكْنَى أَبَا يَزِيدَ، وَقِيلَ: أُنَيْسٌ، لَهُ وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ، وَكَانَ بَيْنَهُمَا فِي السِّنِّ عِشْرُونَ سَنَةً، رَوَى عَنْهُ سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ، وَالْحَكَمُ بْنُ مَسْعُودٍ، تُوُفِّيَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَكَانَ حَلِيفًا لِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
٨٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِي أَبُو يُونُسَ الْمَدِينِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: «أُنَيْسُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ، يُكْنَى أَبَا يَزِيدَ، مَاتَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ عِشْرِينَ»
٨٣١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، ثنا أَبُو تَوْبَةَ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي السَّلُولِيُّ يَعْنِي: أَبَا كَبْشَةَ، عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ، أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ يَحْرُسُنَا؟»، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: «ارْكَبْ»، فَرَكِبَ فَرَسًا، فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبَ حَتَّى تَكُونَ فِي أَعْلَاهُ وَلَا نُغَرَّنَّ مِنْ قِبَلِكَ اللَّيْلَةَ» فَلَمَّا أَصْبَحَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى مُصَلَّاهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: «هَلْ أَحْسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ؟» فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَحْسَسْنَاهُ، فَثَوَّبَ بِالصَّلَاةِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ يَلْتَفِتُ إِلَى الشِّعْبِ حَتَّى إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَ فَارِسُكُمْ» فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى ظِلَالِ الشَّجَرِ فِي الشِّعْبِ فَإِذَا هُوَ جَاءَ، قَدْ وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي قَدِ انْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلَى هَذَا الشِّعْبِ حَيْثُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ⦗٢٤٠⦘ فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «نَزَلْتَ اللَّيْلَةَ؟» قَالَ: لَا إِلَّا مُصَلِّيًا أَوْ قَاضِيَ حَاجَةٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «فَقَدْ أَوْجَبْتَ، فَلَا عَلَيْكَ أَنْ لَا تَعْمَلَ غَيْرَهَا» رَوَاهُ أَبُو تَوْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنِ السَّلُولِيِّ أَبِي كَبْشَةَ، عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ بِطُولِهِ نَحْوَهُ، أَبُو سَلَّامٍ اسْمُهُ مَمْطُورٌ الْحَبَشِيُّ، وَهُوَ جَدُّ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلَّامِ بْنِ أَبِي سَلَّامٍ
1 / 239