220

Connaissance des Compagnons

معرفة الصحابة

Enquêteur

عادل بن يوسف العزازي

Maison d'édition

دار الوطن للنشر

Édition

الأولى ١٤١٩ هـ

Année de publication

١٩٩٨ م

Lieu d'édition

الرياض

مَنِ اسْمُهُ أُسَامَةُ
فَمِنْهُمُ الْحِبُّ بْنُ الْحِبِّ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ ابْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ زَيْدِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَامِرِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ زَيْدِ اللَّاتِ بْنِ رُفَيْدَةَ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ كَلْبِ بْنِ وَبَرَةَ بْنِ حُلْوَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَافِ بْنِ قُضَاعَةَ مُخْتَلَفٌ فِي كُنْيَتِهِ، فَقِيلَ: أَبُو مُحَمَّدٍ، وَقِيلَ: أَبُو زَيْدٍ، وَقِيلَ: أَبُو يَزِيدَ، وَقِيلَ: أَبُو خَارِجَةَ، مِنْ مَوَالِي رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الطَّرَفِينِ، كَانَ أَبُوهُ زَيْدٌ مِمَّنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِالْإِسْلَامِ، وَأَنْعَمَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ بِالْعِتْقِ، وَأُمُّهُ أُمُّ أَيْمَنَ حَاضِنَةُ النَّبِيِّ ﷺ، وَعَتِيقَتُهُ اسْمُهَا بَرَكَةُ، وَقِيلَ: أَعْتَقَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَمَّرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى جَيْشِ مُؤْتَةَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً فِي عِلَّتِهِ الَّتِي تُوُفِّيَ مِنْهَا، فَلَمْ يَزَلْ أَكْثَرَ النَّاسِ يُخَاطِبُونَهُ بِالْإِمَارَةِ لِتَوْلِيَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَهُ، وَوَفَاتُهُ قَبْلَ عَزْلِهِ، وَكَانَ نَقْشُ خَاتَمِةِ حِبُّ رَسُولِ اللهِ ﷺ، تُوُفِّيَ بِالْجُرُفِ، وَقِيلَ بِوَادِي الْقُرَى بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ ﵁، وَحُمِلَ إِلَى الْمَدِينَةِ. وَذَكَرَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ أَنَّ أُسَامَةَ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ فِي آخِرِ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ ﵁، فَضَّلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ لَمَّا فَرَضَ لِأَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللهِ، فَفَرَضَ لِأُسَامَةَ فِي أَرْبَعَةِ آلَافٍ، وَلِعَبْدِ اللهِ دُونَهُ، وَقَالَ: كَانَ أَبُوهُ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَبِيكَ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْكَ، فَمِمَّا أَسْنَدَ
٧٧٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَعْبَدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، وفَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا الْأَنْصَارِيُّ، قَالُوا: ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «⦗٢٢٥⦘ قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ، وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مُحْبَسُونَ إِلَّا أَصْحَابٌ قَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا النِّسَاءُ» رَوَاهُ زَائِدَةُ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ فِي جَمَاعَةٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ

1 / 224