210

Connaissance des Compagnons

معرفة الصحابة

Enquêteur

عادل بن يوسف العزازي

Maison d'édition

دار الوطن للنشر

Édition

الأولى ١٤١٩ هـ

Année de publication

١٩٩٨ م

Lieu d'édition

الرياض

ذِكْرُ مَنِ اسْمُهُ أُبَيُّ، فَمِنْهُمْ
أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ عِلْمًا وَقُرْآنًا وَفِقْهًا، يُكْنَى أَبَا الْمُنْذِرِ شَهِدَ بَدْرًا وَالْعَقَبَةَ، وَقِيلَ: أَبُو الطُّفَيْلِ، أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرْضِ الْقُرْآنِ عَلَيْهِ، وَسَمَّى لَهُ بِاسْمِهِ، وَبَشَّرَهُ ﷺ وَقَالَ لَهُ: «لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ»، أَحَدُ السِّتَّةِ الَّذِينَ انْتَهَى إِلَيهِمُ الْقَضَاءُ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَكَانَ أَقْرَأَ الصَّحَابَةِ، وَكَانَ رَبْعَةً مِنَ الرِّجَالِ، لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ، أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، ذُكِرَ عَنْهُ شَرَاسَةٌ فِي خُلُقِهِ، اخْتُلِفَ فِي وَفَاتِهِ، فَقِيلَ: سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ ﵁، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلَاثِينَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ ﵁، وَهُوَ الصَّحِيحُ لِأَنَّ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ لَقِيَهُ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ
وَمَنْ أَسَامِيهِ الْمُشْتَقَّةِ مِنْ أَحْوَالِهِ: الْقَارِئُ، وَالْفَرِحُ، وَالْفَرِقُ
٧٣٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ جَابِرٌ أَوْ جُوَيْبِرٌ: " طَلَبْتُ حَاجَةً إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي خِلَافَتِهِ، وَإِلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ أَبْيَضُ الثِّيَابِ، أَبْيَضُ الشَّعْرِ، ⦗٢١٥⦘ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَنْ هَذَا إِلَى جَنْبِكَ؟ قَالَ: سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ "

1 / 214