Connaissance des Compagnons
معرفة الصحابة
Enquêteur
عادل بن يوسف العزازي
Maison d'édition
دار الوطن للنشر
Édition
الأولى ١٤١٩ هـ
Année de publication
١٩٩٨ م
Lieu d'édition
الرياض
Régions
•Iran
Empires & Eras
Les califes en Irak, 132-656 / 749-1258
مُحَمَّدُ بْنُ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيُّ أَخْرَجَ عَنْهُ حَدِيثَ عِتْقِ الرَّقَبَةِ، وَإِنَّمَا هُوَ عَمْرُو بْنُ الشَّرِيدِ
٦٩٣ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بَحْرِ الْعَسْكَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَرْبٍ الْعَسْكَرِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى يَعْنِي الْقُطَعِيَّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الشَّرِيدِ جَاءَ بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمِّي جَعَلْتُ عَلَيْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَهَلْ يُجْزِئُ أَنْ أَعْتِقَ هَذِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْخَادِمِ: «أَيْنَ رَبُّكِ؟» فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا فَقَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: «فَمَنْ أَنَا؟» قَالَتْ: رَسُولُ اللهِ، قَالَ: «أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ» ذَكَرَهُ الْوَاهِمُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقُطَعِيِّ فَقَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ الشَّرِيدِ، وَلَا يُعْرَفُ فِي أَوْلَادِ الشَّرِيدِ مُحَمَّدٌ، وَعَمْرٌو مَعْرُوفٌ، حَدَّثَ عَنْهُ يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَبُكَيْرُ بْنُ الْأَشَجِّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءٍ، وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَالْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الشَّرِيدِ نَفْسِهِ
٦٩٤ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عَبْدِ الصَّمَدِ، وَمُهَنَّا بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَبُو شِبْلٍ، قَالُوا: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الشَّرِيدِ أَنَّ أُمَّهُ، أَوْصَتْ أَنْ يُعْتِقُوا، عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: عِنْدِي جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ نُوبِيَّةٌ، فَأُعْتِقُهَا عَنْهَا؟ فَقَالَ: «ائْتِ بِهَا» فَدَعَوْتُهَا فَجَاءَتْ، فَقَالَ لَهَا: «مَنْ رَبُّكِ؟» قَالَتِ: اللهُ، قَالَ: «مَنْ أَنَا؟» قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: «أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ» ⦗١٩٥⦘ لَمْ يَذْكُرْ أَبُو الْوَلِيدِ: نُوبِيَّةٌ، وَذَكَرَهُ عَبْدَ الصَّمَدِ، وَمُهَنَّا، وَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ مُرْسَلًا
1 / 194