Connaissance des Compagnons
معرفة الصحابة
Enquêteur
عادل بن يوسف العزازي
Maison d'édition
دار الوطن للنشر
Édition
الأولى ١٤١٩ هـ
Année de publication
١٩٩٨ م
Lieu d'édition
الرياض
Régions
•Iran
Empires & Eras
Les califes en Irak, 132-656 / 749-1258
مَعْرِفَةُ مَنِ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ مِمَّنْ صَحِبَ الرَّسُولَ ﷺ وَلَهُ عَنْهُ رِوَايَةٌ أَوْ رُؤْيَةٌ أَوْ أَدْرَكَ أَيَّامَهُ قَدَّمْنَا ذِكْرَهُمْ لِمُوَافَقَةِ أَسَامِيهِمُ اسْمَ الْمُصْطَفَى ﷺ، تَعْظِيمًا لَهُ وَتَشْرِيفًا، إِذْ قَدْ رَغِبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الْجَهْلَاءِ فِي التَّسْمِيَةِ بِمُحَمَّدٍ قَبْلَ مَوْلِدِ الرَّسُولِ ﷺ وَمَبْعَثِهِ؛ لِإِخْبَارِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْأَحْبَارِ مِنَ الرُّهْبَانِ بِنَعْتِ الرَّسُولِ ﷺ وَصِفَتِهِ
٦٠٠ - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، إِمْلَاءً، ثنا أَبُو الْفَضْلِ صَالِحُ بْنُ مِسْمَارٍ الْمَرْوَزِيُّ، إِمْلَاءً عَلَيْنَا، ثنا الْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، خَلِيفَةَ بْنِ عَبْدَةَ الْمِنْقَرِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ سَوَاءَةَ بْنِ جُشَمِ بْنِ سَعْدٍ: كَيْفَ سَمَّاكَ أَبُوكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مُحَمَّدًا؟ فَقَالَ: " أَمَا إِنِّي سَأَلْتُ أَبِي عَمَّا سَأَلْتَنِي عَنْهُ فَقَالَ: خَرَجْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَنَا أَحَدُهُمُ، وَسُفْيَانُ بْنُ مُجَاشِعٍ، وَيَزِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَرْقُوصِ بْنِ مَازِنٍ، وَأُسَامَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ الْعَنْبَرِ، نُرِيدُ زَيْدَ بْنَ جَفْنَةَ الْغَسَّانِيَّ بِالشَّامِ، فَلَمَّا وَرَدْنَا الشَّامَ نَزَلْنَا عَلَى غَدِيرٍ عَلَيْهِ شَجَرَاتٌ، وَقُرْبَهُ قَائِمٌ لِدِيرَانِيٍّ، فَقُلْنَا: لَوِ اغْتَسَلْنَا مِنْ هَذَا الْمَاءِ وَادَّهَنَّا وَلَبِسْنَا ثِيَابَنَا، ثُمَّ أَتَيْنَا صَاحِبَنَا، فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا الدِّيرَانِيُّ فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ لَلُغَةَ قَوْمٍ مَا هِيَ بِلُغَةِ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ؟ فَقُلْنَا: نَعَمْ، نَحْنُ قَوْمٌ مِنْ مُضَرَ، قَالَ: مِنْ أَيِّ الْمَضَائِيرِ؟ قُلْنَا: مِنْ خِنْدِفٍ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ يُبْعَثُ مِنْكُمْ وَشِيكًا نَبِيٌّ فَسَارِعُوا إِلَيْهِ، وَخُذُوا بِحَظِّكُمْ مِنْهُ تَرْشُدُوا، فَإِنَّهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، فَقُلْنَا: مَا اسْمُهُ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ: فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مِنْ عِنْدِ ابْنِ جَفْنَةَ وُلِدَ لِكُلٍّ وَاحِدٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا لِذَلِكَ "
1 / 155