Livre des Connaissances Muhammadéennes sur les Fonctions Ahmadéennes
كتاب المعارف المحمدية في الوظائف الأحمدية
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين له الحول والقوة هوالذي نزل الكتاب وهويتولى الصالحين والصلاة والسلام على عبده ونبيه وحببيه سيد نامحمد الصادق الوعدالامين وعلى آله وأصحابه الائمة المرضيين أجمعين {أما بعد} فيقول العبدالفقير الى الله تعالى عزالدين أحمدبن عبدالرحيم ابن سيف الدين عثمان بن حسن بن محمد عسلة ابن السيدالكبير أبي الفوارس حازم الرفاعي الحسيني كان الله له ولوالديه وللمسلمين آمين قدسالني بعض المحمين أن أكتب لهم مختصرا في وظائف طريقتنا المباركة الاحمدية الرفاعية وألحوابا اطلب فاستخرت الله وكتيت هذا الكتاب المبارك وسميته بعدان كمل {المعارف المحمدية في الوظائف الاحمدية} بينت فيه ما كان عليه جدي لامى خال أبي وابن عم أبيه سيدالرجال تاج أهل الكمال غوث الزمان مجدد شريعة رسول الرحمن شيخ الامة ثالث عشرالائة الوارث الاكمل محبى الملة والشريعة والحق والحقيقة والسلوك والطريقة والدين أبوالعباس السيدأحمد الكبير الرفاعي رضي الله عنه ابن السيدعلى أبي الحسن دفين بغداد ابن السيد يحبي المغربي نقيب البصرة ابن السيدالثابت ابن السيدحازم ويقال له على أبوالفوارس ابن السيدأحمد ابن السيدعلى ابن السيدابي المكارم رفاعة الحسن المكي نزيل اشيلية بالمغرب ابن السيد المهدى ابن السيدأبي القاسم محمد ابن السيدالحسن ابن السيدالحسين ابن السيدأحمد الاكبر ابن السمد موسى الثانى ابن السيد ابراهيم المرتضى ابن الامام موسى الكاظم ابن الامام جعفرالصادق ابن الامام محمد الباقر ابن الامام زين العابدين على ابن الامام الشهيد الحسين السبط عليه السلام ان الامام أميرالمؤمنين والدأسباط النبي الامين زوج البتول ابن عم الرسول أسدالله الغالب سيدنا ومولانا على بن أبي طالب كرم الله وجهه وعليه السلام فأتى ولله الحمدوالمنة كتاباكافلا لهذا المقصدالكريم موضا
Page 2
أحكام هذا المنهج القويم والصراط المستقيم منبهاعن سنن السادة الاحمدية ووظائفهم المرضية {فن وظائفهم رضى الله عنهم ونفعنابهم} افراد القدم عن الحدث وتنزيه الله تعالى فى ذانه وصفاته وحراسة جانب التوحيدوصة العقيدة والتبرى من الزيغ والبدعة قال رسول الله صلي الله عليه وسلم وقدأخذاعرابي بخطام ناقته ثم قال بارسول الله اخبرني عما يقربني من الجنة ومايباعدني من النارتعبد الله لاتشرك به شيأوتقيم الصلاة وتؤتي الز كاة وتصل الرحم دع الناقة وقال صلى الله عليه وسلم بنى الاسلام على خمس على ان يعبدالله ويكفربمادونه واقام الصلاة وايتاءالزكاة وجالبيت وصوم رمضان وفي ماذكرناه من كلام النبي صلي الله عليه وسلم هدم لقواعدالشرك وسلطان لاعزاز جانب التوحيد كيف لا وقد قال الله سحانه فى كلرمه القديم ان الله لايغفران يشرك به الاية {حدثني} أخى السعيد الشهيدالمفتي الفقره السيد شمس الدين محمدعن والدناومولانا السيدممهدالدولة عبدالرحيم رضوان الله عليه انه قال له كنت في مجلس جدك سيد الجماعة شيخنا ومفزعناالسبد أحمد الرفاعي رضى الله عنه فقال أقرب الناس للزندقة المتصوفة المشغولون عن العبادات بالخوض في الكلام على الذات والصفات اللهم ايمانا كايمان العجائز وقال رضى الله عنه قل لمدعى الوحدة المطلقة أنت محوزعن غيرك بجهتك ومكانك وهومنزه عن الجهة والمكان وأنت محاط نثويك وهو بكل ثيآ محيط وأنت مسور بالعجز في كل شيء وهوعلي كل شيء قدير فكذب وهمك نما كذبك وجودك اتدخل في أعداد المؤمنين الصادقين فكل ما يطرأع ليه الحدث من جانب فهوحادث فاتق الله ونزه ربك فان التوحيدافرادالقدم عن الحدث وقال رضي الله عنه في كتابه البرهان المؤيد الذي جمعه عنه رواية ودراية خليفته شيخ الاسلام شرف الدين بن عبد السميع بن أبي تمام عبد الله بن عبد السميع العباسي الهاشمي الواسطي رحمه الله تعالي مانصه ان نتانآج العمل تحسن وتقبح بالنية فعاملوا الله بحسن النيات واتقوه في الحركات والسكنات وصونواعةائد كم من التمسك بظاهر ماتشابه من الكتاب والسنة لان ذلك من أصول الكفر قال تعالي فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتيعون ماتشابه منه ايتغاء الفتنة وابتغاء تاويله والواجب عليكم وعلي كل مكلف في المتشابه الايمان بأنه من عند الله أنزله على عبده سيدنا رسول الله وما كلفنا سبحانه وتعالي تفصيل علم تأويله قال جلت عظمته وما يعلم تأويله الأالله والراسخون في العلم يقولون آمنابه كل من عندر بنافسبيل المتقين من السلف تنزيه الله تعالي عمادل عليه ظاهره وتفويض معناه المرادمنه الي الحق تعالي وتقدس وبهذاسلامة الدين {سئل بعض العارفين} عن الخالق تقدست أسماؤه فقال للسائل ان سألت عن ذاته فليس كنله شيآ وان سألت عن صفاته فهوأحد صمدلم يلدولم يولدولم يكن له كفواأحدوان سألت عن اسمه فهوالله لذي لااله الاهوعالم الغيب والشهادة هوالرحمن الرحيم وان سألت عن فعله فكل يوم هو في شان وقدجمع امامنا الشافعي رضي الله عنه جميع ماقيل فى التوحيد بقوله من انتهض لمعرفة مديره فانتهي الي موجودينتهي اليه فكره فهومشبه وان اطمان الي العدم الصرف فهومعطل وان اطمأن لموجود واعترف بالعجزعن ادراكه فهوموحد أى سادة * نزهوا الله عن سمات المحدثين وصفات المخلوقين وطهرواع قائدكم من تفسير معني الاستواء في حقهتعالي بالاستقراركاستواء الاجسام على الاجسام المستلزم للحلول تعالى الله
Page 3
عن ذلك واياككم والقول بالفوقية والسفلية والمكان واليدوالعين بالجارحة والنزول بالاتبان والانتقال فان كل ماجاء في الكتاب والسنة مما يدل ظاهره على ما ذكير فقدجاء في الكتاب والسنة مثله ممايؤيدالمقصود فابقي الاماقاله صلحاء السلف وهوالايمان بظاهر كل ذلك وردعلم المراد الى الله ورسوله مع تنزيه البارى تعالى عن الكيف وسمات الحدوث وعلى ذلك درج الائمة وكل ماوصف الله به نفسه فى كتابه فتفسيره وقراءته والسكوت عنه ليش لاحد ان يفسره الا الله تعالى ورسوله ولكم حمل المتشابه على ما يوافق أصل المحكم لانه أصل الكتاب والمتشابه لابعارض المحكم سأل رجل الامام مالك بن أنس رضى الله عنه عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى فقال الاستواءغيرمجهول والكيف غيرمعقول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة وماأراك الامبتدعا وأمربه ان يخرج * وقال امامنا الشافعي رضى الله عنه لماسئل عن ذلك آمنت بلا تشبيه وصدقت بلاتمثيل واتهمت نفسى في الادراك وامسكت عن الخوض فيه كل الامساك وقال الامام أبوحنيفة رضى الله عنه من قال لا أعرف الله أفى السماء هوأم فى الارض فقد كفرلان هذا القول يوهم ان للحق مكانا ومن توهم ان للحق مكانا فهومشبه وسئل الامام أحمدرضي الله عنه عن الاستواء فقال استوى كما أخير لاكم يخطر للبشر وقال الامام ابن الامام جعفر الصادق عليه السلام من زعم ان الله في شيء أو من شيآ أو على شيء فقد أشرك اذلو كان على شيآ لكان محمولا ولو كان في شيآ لكان محصورا ولوكان من شيء لكان محدثا{ أي سادة * اطلبواالله بقلوبكم هوأقرب اليكم من حبل الوريدأحاط بكل شيء علما الدين النصحة اذا قلتم لا اله الااللهفقولوها بالاخلاص من الغيرية ومن خطورات التشبيه والكيفية والتحتية والفوقية والبعدية والقربية وخذوانتائح الاعمال بخالص النية فقدقال سيدالبرية عليه أفضل الصلاة والسلام والتحية انماالاعمال بالنيات واغالكل امرقي مانوي فمن كانت هجرته الي الله ورسوله فهجرته الي الله ورسوله ومن كانت هجرته الي دنيايصيبها أوامرأة ينكحها فه جرته الي ماهاحرا ليه { وحدثني} أخي و بركتي السمد عبد المحسن أبوالحسن ابن عبد الرحيم رضي الله عنهماان الامام جمال الدين الخطيب الحدادي الشافعي رحمه الله قال قال شيخنا وسيد ناو مفزعناالسيدأحمدالرفاعي رضي الله عنه على كرسيه في أم عبيدة يوم جمعة بعدصلاة الجعة سنة سبعين وخسمائة وقدأحدق به أصحابه وأمة العصررضوان الله عليهم أجمعين طريق عقيدة طاهرة وسريرة عامرة والاقبال على اللهلوجه الله بترك مطامع الدنيا والآخرة فلما أتم مجلسه المبارك قال له الشيخ بعقوب بن كرازسيدي لو كتيت لنا كتايافي العقيدة نعول عليه ومثلناأيضايعول عليه مريدوك بعدك فاجابه وأمر بالدواة والقرطاس وقال اكتبوا { بسم الله الرحمن الرحيم } الحمد لله المبدي المعيد الفعال اابريد ذى العرش المجيد والبطش الشديد الهادى صفوه العبيد الى المنهج الرشيد والمسلك السديد المنعم علهم بعدشهادة التوحيد بحراسة عقائدهم عن ظلمات التشكيك والترديد السائق لهم الى اتباع رسوله المصطفي صلى الله عليه وسلم واقتفاء صحمه الاكرمين بالتأييدوالتسديد المتجلي لهم في ذاته وأفعاله بمحاسن أوصافه التي لايدركها الامن القي السمع وهوشهيد المعرف اياهم في ذاته انه واحدلاشريك له فردلامثللة صمدلاضدله متفردلاندله وانه قدم لاأول له ازلي لابداية له مستمر
Page 4
الوجود لا آخرله أيدى لانهاية له قيوم لاانقطاع له دائم لا انصرام له لم يزل ولايزال موصوفابنعوت الجلال لايقضى عليه بالانقضاء وتصرم الآماد وانقراض الآجال بل هوالاول والآخر والظاهروالباطن وانه ليس بجسم مصور ولاجوهرمحدود مقدر وانه لا يمائل الاجسام لافى التقدير ولافى قبول الانقسام وانه ليس بجوهر ولاتحلد الجواهر ولابعرض ولاتحله الاعراض بل لايمائل موجودا ولايمانله موجود وايس كمثله شيء ولاهو مثل شيء وانه لايحده المقدار ولاتحويه الاقطار ولاتحيط به الجهات ولاتكنفه السموات وانه مستوعلى العرش على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده استواءمنزهاعن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال لايحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته وهوفوق العرش وفوق كل شيئ الي تخوم الثري فوقية لاتزيده قرباالي العرش والسماء بل هورفيع الدرجات عن العرش كما انه رفيع الدرجات عن الثرى وهومع ذلك قريب من كل موجود وهوأقرب الى العبيد من حبل الوريد فهو على كل شيء شهيد اذلا يمائل قربه قرب الاجسام كمالاتمائل ذاته ذات الاجسام وانه لا يحل في شيء ولايحل فيه شيء تعالى عن ان يحويه مكان كما تقدس عن ان يحسده زمان بل كان قبل ان خلق الزمان والمكان وهوالآن على ماعليه كان وانه بائن يصفاته عن خلقه ليس في ذاته سواه ولا في سواهذاته وانه مقدس عن التغير والانتقال الاتحلد الحوادث ولاتعتريه العوارض بل لايزال فى نعوت جلاله منزها عن الزوال وفي صفات كماله مستغنيا عن زيادة الاستكمال وانه في ذاته معلوم الوجود بالعقول مرئي الذات بالابصار نعمة منه ولطفا بالابرار فى دارالقرار واتماماللنعيم بالنظر الىوجهه الكريم وانه حى قادر جبارقاهر لابعتريه قصور ولا عجز ولا تأخذه سنة ولانوم ولا بعارضه فناء ولاموت وانه ذوالك والملكوت والعزة والجبروت له السلطان والقهر والخلق والامر والسموات مطويات بيمينه والخلائق مقهورون في قبضته وانه المتفرد بالخلق والاختراع المتوحد بالايجاد والابداع خلق الخلق وأعمالهم وقدرأرزاقهم وآجالهم لايشذعن مقدور ولايعزب عن علمه تصاريف الامور لاتحصى مقدوراته ولا نتناهي معلوماته وانه عالم بجميع المعلومات محيط بمايجري من تخوم الارضين الى أعلى السموات لايعزب عن علمه مثقال ذرة في الارض ولافي السماء بل يعلم دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ويدرك حركة الذرفى جوالهواء ويعلم السروأخفى و يطلع على هواجس الضمثر وخفيات السرائر بعلم قديم أزلي لم يزل موصوفابه في أزل الآزال لابعلم متجدد حاصل في ذاته بالحلول والانتقال وانه مريدللكائيات مدبر للحادثات فلايجرى في االك والملكوت قلمل ولاكثير صغيرأوكبير خيرأوشر نفع أوضر ايمان أوكفر عرفان أونكر فوزأوخسر زيادة أونقصان طاعة أوعصيان الابقضائه وقدره وحكمه ومشيئته فاشاء كان ومالم يشألم يكن لايخرج عن مشيئته لفتة ناظر ولافلتة خاطر بل هوالمبدثي المعيد الفعال لمايريد لاراد لحكمه ولامعقب لقضائه ولا مهرب لعبد عن معصيته الابتوفيقه ورحمته ولاقوة له على طاعته الابجبته وارادته لو اجتمع الانس والجن والملائيكة والشياطين على ان يحركوافي العالم ذرة أو يسكنوهادون
Page 5
ارادته ومشيئته لعز واعن ذلك وان ارادته قائمة بذاته في جملة صفاته لم بزل كذلك موصوفا يهامريدافي أزله لوجودالاشياء في أوقاتها التي قدرها فوجدت في أوقاتها كما أراده في أزله من غير تقدم ولاتأخر بل وقعت على وفق علمه وارادته من غير تبدل ولاتغير دير الامور لايترتيب أفكار وتربص زمان فلذلك لم يشغله شان عن شان وانه سميع بصيريسمع ويري لايعزب عن سمعه مسموع وان خفي ولايغيب عن رؤيته مرني وان دق لايحجب سمعه بعد ولايدفع رؤيته ظلام يري من غير حدقة واجفان ويسمع من غيرأصمخة وآذان كما يعلم بغير قلب ويبطش بغيرجارحة ويخلق بغيرآلة اذلاتشيه صفاته صفات الخلق كمالاتشبه ذاته ذوات الخلق وانه متكام آمرناه واعد متوعد بكلدم أزلي قديم قائم بذاته لايشبه كلام الخلق فليس بصوت يحدث من انسلال هواء واصطكاك اجرام ولابحرف يتقطع باطباق شفة أو تحريك لسان وان القرآن والتوراة والانجيل والزبوركتبه المنزلة على رسله وان القرآن مقروء بالالسنة مكتوب في المصاحف محفوظ في القلوب وانه مع ذلك قديم قائم بذات الله لايقبل الانفصال والفراق بالانتقال الى القلوب والاوراق وان موسى عليه السلام سمع كلام الله بغيرصوت ولاحرف كمايرى الابرار ذات الله من غيرجوهر ولاعرض واذا كانت له هذه الصفات كان حياعالماقادرامريد اسميعا بصيرامتكلمابالحياة والعلم والقدرة والارادة والسمع والبصر والكلام لابمجردالذات وانه لاموجود سواه الاهوحادث بفعله وفائض من عدله علىأحسنالوجوه وأكملها وأتمها وأعدلها وانه حكيم في أفعاله عادل في أقضيته ولايقاس عدله بعدل العباد اذالعيد يتصورمنه الظلم بتصرفه في ملك غيره ولا يتصورالظلم من الله فانه لا يصادف لغيره ملكا حتي يكون تصرفه فيه ظلما فكل ماسواه من انس وجن وشيطان وملك وسماء وأرض وحيوان ونبات وجوهر وعرض ومدرك ومحسوس حادث اخترعه بقدرته بعد العدم اختراعا و انشأه انشاء بعدان لم يكن شيأاذ كار في الازل موجوداوحده ولم يكن معه غيره فاحدث الخلق بعده اظهار القدرته وتحقيقالما سبق من ارادته ولماحق فى الازل من كلته لالافتقاره اليه وحاجته وانه متفضل بالخلق والاختراع والتكليف لاعن وجوب ومتطول بالانعام والاصلاح لاعن لزوم فله الفضل والاحسان والنعمة والامتنان اذكان قادراعلى ان يصب على عباده أنواع العذاب و بنتليهم بضروب الآلام والاوصاب ولوفعل ذلك لكان منه عدلا ولم يكن قبحاولاظلما وانه يثتيب عباده على الطاعات بحكم الكرم والوعد لابحكم الاستحقاق واللزوم اذلايجب عليه فعل ولا يتصو رمنه ظلم ولايجب لاحد عليه حق وان حقه فى الطاعات وجب على الخلق بايجابه على لسان أنبيائه لاتجرد العقل ولكنه بعث الرسل وأظهرصدقهم بالمعجزات الظاهرة فبلغواأمره ونهيه ووعده ووعيده فوجب على الخلق تصديقهم فيماجاؤابه وانه بعث النبي الامي القرشي مجمداصلي الله عليه وسلم برسالته الى كافة العرب والجم والجن والانس فنسخ بشرعه الشرائع الاماقرره وفضله على سائر الانبياء وجعله سيد البشر ومنع كمال الايمان بشهادة التوحيد وهى قول لا اله الاالله مالم تقترن بهاشهادة الرسول وهي قول محمدرسول الله والزم الخلمق بتصديقه في جميع ماأخيرعنه من أمر الدنيا والآخرة و نه « يقبل ايمان عبدحتي بؤمن بماأخبرعنه بعدالموت وأوله سؤال منكر ونكيروهما
Page 6
شخصان مهيبان يقعدان العبد في قبره سوياذاروح وجسد فيسالانه عن التوحيد والرسالة ويقولان من ربك ومادينك ومن نبيك وهما فتانا القبر وسؤالهما أول فتنة بعد الموت وان يؤمن بعذاب القبروانه حق وحكمة وعدل على الجسم والروح كمايشاء وان يؤمن بالميزان ذي الكفتين واللسان وصفته في العظم انه مثل طباق السموات والارض توزن فيه الاعمال بقدرة الله وتتضح يومئذمثاقيل الذروالخردل تحقية التمام العدل وتطرح صحائف الحسنات في صورة حسنة في كفة النورفيثقل بها الميزان علي قدردرجاتهاعنده بفضل الله وتطرح صحائف السيئات في كفة الظلمة فيخف بها المنزان بعدل الله وان يؤمن بان الصراط حق وهوجسر ممدود علي متن جهنم أحد من السيف وأدق من الشعر تزل عنه أقدام اليكافرين بحكم الله فيهوي بهم الي النار ويثبت عليه أقدام المؤمنين فيساقون الى دارالقرار وان يؤمن بالحوض المورود حوض محمد صلي الله عليه وسلم يشرب منه المؤمنون قبل دخول الجنة وبعدجوازالصراط من شرب منه شربة لم يظمابعدها أبداعرضه مسيرة شهرأشد ساضامن اللبن واحلي من العسل حوله أياريق عددهاعددنجوم السماء فيه ميزابان بصبان من الكوثر ويؤمن بالحساب وتفاوت الخلق فيه الي متناقش في الحساب والي مسامح فيه والى من يدخل الجنة بغيرحساب وهم المقربون فيسأل من يشاء من الانبياء عن تبليسغ الرسالة ومن شاء من الكفارعن تكذيب المرسلين و يسأل المبتدعة عن السنة ويسأل المسلمين عن الاعمال ويؤمن باخراج الموحدين من النار بعدالانتقام حتى لايبقي في جهنم موحد بفضل الله تعالى ويؤمن بشفاعة الانبياء ثم الاولياء ثم الشهداء ثم سائر المؤمنين كل على حس جاهه ومنزلته ومن بقي من المؤمنين ولم يكن له شفيع اخرج بفضل الله فلايخلد في النار مؤمن بل يخرج منها من كان في قلبه مثقال ذرة من الايمان وان يعتقد فضل الصحابة وترتيبهم وان أفضل الناس بعدرسول الله صلي الله عليه وسلم أبو بكرثم عمرثم عثمان ثم علي رضوان الله عليهم وان يحسن الظن بجميع الصحابة ويثني عليهم كما أثني الله تعالي ورسوله علهم أجمعين فكل ذلك مما وردت به الاخيار وشهدت به الآثار فمن اعتقدجميع ذلك موقنابه كان من أهل الحق وعصابة السنة وفارق رهط الضلال وخزب البدعة فنسأل الله تعالى كمال البقين والشبات في الدين لناولكافة المسلمين انه أرحم الراحمين اه وسألت أخى} السيد شتمس الدين مجمدرحمة الله عليه مسئلة فقال سألت والدي سيدي السيد ممهدالدولة عبدالرحم عن هذه المسئلة فقال سالت خالي وسيدي السيد أحمد الكبيرالرفاعي الحسيني قدس الله تعاني سره عن هذه المسئلة وقلت له الناس يسألوني عن عقيدتي فماأقول لهم فقال قدس الله تعالي روحه أى عبد الرحيم اعلم ان كل ماعداالخالق فهو مخلوق والليل والنهار والضوء والظلام والسموات السبع ومافيهامن النجوم والشمس والقمر والارض وماعليهامن جبل وبحروشجر وأنواع النبات وأصناف النبات والحيوانات والضارمنها والنافع لم يكن شيء من ذلك الابتكوين الله ولم يكن قبل تكوين الله للاشياءأصل ولامادة وكذلك الجنة والناروالعرش والكرسى واللوح والقلم والملائكة والانس والجن والشياطين لم يكن منهاشئ الابتكوين الله تعالى وكذاصفات هذه الاشياءمن الحركة والسكون والاجتماع والافتراق والاطعام والمشروب والروأح والجهل والعلم والعجز والقدرة والسمع والصمم والبصر والعمى
Page 7
والنطق والبكم والصحة والسقم والحياة والموت كل ذلك من مخلوقات الله تعالى وكذلك أفعال العباد واكتسابهم والامروالنهى والوعد والوعيد كل ذلك من مخلوقات الله تعالر خلق كل شيء وكل مالم يكن مخلوقا وسيخلق فهومن مخلوقات الله تعالي اقوله تعالى هل من خالق غير الله برزقكم والله تعالي خلق كل شيء حكمة بالغة علم العباد أولم يعلموالقوله تعالى لايسئل عمايفعل وهم يسئلون بفعل مايشاء ويحكم مايريد الطاعات والمعاصي بقضاء الله تعالي وقدره وعماد ته بارادته ومشيئته فان الطاعة مقدرة من الله تعالي بقضائه وقدره وكذاالمعصية والمعاصى مكونة مقدرة بقضاء الله تعالى وقدره ومشيئته لكنهاليست برضائه ومحبته ولا بأمره ومأراد الله ان يكون كان بلامحالة طاعة كان أومعصية وهذا معني قولنا ماشاء الله كان ومالم يشألم يكن وان أمره لنابالطاعة وارادته موافقة لعلمه ولامره ونهيه فمن هداه الله تعالى خلق الله فيه فعل الاهتداء ومن لم يهده لم يهتدوكل ذلك بمشيئة الله تعالى كما قال يضل من يشاء ويهدي من يشاء والله تعالي يعطي العيد كمايريد كان فيه صلاح العبد أو فساده وغاية صلاح العبدليست بواجبة علي الله تعالي بل ان كان فيه صلاح كان منه احساناوتفضلا وان لم يكن ذلك كان منه عدلا فله الفضل والحمد ومقدور الله تعالى لانهاية له وله في قدرته لطف عام والطاعة والايمان توفيق من الله بمعونته سبحانه وتعالى وكذلك المعاصى والكفرفهى بقضائه وقدره والله تعالى قديم ليس لوجوده ابتداء وباقليس لبقائه انتهاء حىلابروح عالم لابقلب وفكرة قادرلايآلة سميع لايأذن بصيرلابحدقة متكلم لابلسان اله فى الازل والحياة والعسلم والقدرة والسمع والبصر والكلدم والخلق هوفي التكوين صفات وصفانه قائة بذاته والله تعالي قديم بصفاته وليس شيآ بصفاته محدث وكلزمه ليس في جنس الحروف والاصوات بل الحروف والاصوات عبارة عن كلامه ودلالة عليه والقرآن كلام الله تكلم به البارى جلت عظمته قبل خلق المخلوقين جميعا وهومقدس ومنزه هما يقول المبتدعون والظالمون والجاحدون كتاب بين الله فيه لعباده الحلال والحرام والوعدوالوعيد والضروالنفع وهوالغرقان المبين لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد والله تعالي كان ولامكان ليس بجسم ولاجوهر ولاعرض ولاعلي مكان ولافي مكان بل كان جليت عظمته ولازمان ولامكان ورفع الايدي البه في الدنياالي السماءتعبدلااليه انه فى السماءبل كالتوجه الى الكعية في الصلاة فالكعبة قبلة الصلاة والسماء قيلة الدعاء والله تعالي ليس بصورة وكل ماتصور في فهمك ووهمك فالله تعالي خالقه ومكونه والله تعالي
لبس كمثله شيء وهوالسميع المصير والله تعالي واحدأحد فرر صمد لاشريك له ولاوزيرله لاشبيه له ولاضدله ولاندله ولانظيرله ولامثيل له ولا أول له ولا آخرله ولاولدله ولاولدة له ولاوالدله وهوالاول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير عالم بأمورخلقه مر مبتداهم الي منتهاهم وكل مخلوق بخلقته شاهد عادل علي انه لااله الاهو الرحمن الرحيم وان محمداعبده ورسوله وصفيه وحبيبه وأمينه وخيرته من خلقه أرسله بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله ولو كره المشركون سيدالمرسلين وامام الثقلين وخاتم النبيين صلي الله عليه وسلموان الله أرسل قبله رسله أولهم آدم وخاتمهم محمد صلي الله عليه وسلم
Page 8
اذض وبلعواالسالة وحد فرا فيابله واعن ربم عزوجل و وان د اصلي الله عليه وسم خايم الرسل ولاني ووان عببي عليه الصجلاة والصلام يقزل في آخرالزمان يكون اة ال ا وسل اواحدمن أمنه داعبالي ديثه وسنشه وان المعراج حق لبنفض وشخضه في ليلة واجدة من مكة الي بيت المقدس ملى ال النهاء حت شاء وانه صلي الله عليه وسلم وقف بين يدي ربه عز وجل مل اللعطه وسلم النحيات المباركات الصلوات الطيبات لله وان الله تعالي رد عليه قال اللام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركائه ثم دنامن ربه عز وجل دنوتكريم ز بقوله تقاقثمدنافدبي فيكان قاب قوسين أوأدني) وان لم م وقرجم من ربهم لايسفط عنهم شيء من الفرائض الواجبات من ال وغيرذلك ومن زعم انعصار وليا وسقط عنه الفرائض فقد كفر لك عن الانبياء فكيف يسقط عن الاولياء وان الولى كبقلة تحت شجرة النبوة ل الله حلى اللعليه وسلم جتى تورمت قدماء فقيل له ألم يغفرلك الله ما تقدم من ال انصه ذاشاوراواهان العبادة وهوتض ذيق بالقلب وهوعلي با واخبر والتصديق لله في جميع ماأنزل علي أنبيائه عليهم السلام وجميع واخل ذلك له تحث هذه العبادة وهي الايميان بالله تعالي سله واليوم الااخر وجا أنزل الله عل رمله ولا خلاف ان التصديق الي الانمنان وهي ركن الاعيان والكن هوتصديق القلب و يصيرالعبد اله تساي بالتصدق المجرد والاقرار باللسان دلالة عليه ليجري عليه ايانه ن نفض والايمان والاسلام واحدولل مسلم مؤمن وان عذاب القير ااق وان سؤالهما حقي وان البعث حق والعرض حقي والحساب حق والثاز وعذا بهاجق وأهل الجنة يرون ربهم بعينهم من غيرادراك ل ابلة ولاعل مكان ولافي جهة من الجهات الست وان قراءة ااب بوه والبكافز بشماله والميزان حق والصراط حق وحوض ل اللع عله وسا حق وشفاعة المؤمنين حق ومحبه أصحاب والوم حق وظلهم عل هدي فن كان عنده بة لله ورسوله ف فله بفضهم ولا بغض أحد منهم ولا يفطق لسانه صب وسول اللل الله عليه وصلم وخليفتفحق اله لق الوبعده جلافة عثبان بن عفان رزضني الله عنه ام اله وج ووري اله انه حى وهؤلاععلهم خلافتهم اوه الامالداق زخ اله عننم ي ففات ا لنمر فت خاليو وقال غايرذلك لا برهان لهواله التنا نتل امفض لمق ا ا ا ت
Page 9
المرضية السيدأحمد الكبيررضي الله عنه في مقام حراسة جايب التوحيدمانقله عنه السخ الجة شرف الدين العباسي الواسطى رحمه الله فى البرهان المؤيد ماهوبحروفه (أى أخي} أنت غير ونفسك غير وغيرك غير كلما أدركه بصرك واختلج بشكله وكيفيته سرك فهوغير ربنالا تكيفه الافكار ولاتدركه الابصار أى أخي} أخاف عليك من الفرح بالكرامة واظهارها الاولياء بستثرون من الكرامة كاستتار المرأة من دم الحيض (أي أخي} الكرامة عزيزة بالنسبة الى المكرم ليست بشيء بالنسبة لنالان هذا الاكرام لما ورد من باب الكريم عظم وعزوتلقته القلوب بالاجلال ولما تحول لفظ النسبة الى العبدهان الامرواستتر الكامل من هذه النسية التي تحول أمرهامن باب قديم الي باب حادث خيفة من استحسان النسبة الثانية فان قبولهاسم قاتل كاناعارالامن كساه كلناجائع الامن اطعمه كلناخال الامن هداه ليس للعاقل الاقرع باب الكرم في الشدة والرخاء المخلوق ضيف عجزفقرحاجة عدم محض أكرم الله أحبابه المتقين وأظهر على أيديهم الخوارق وأيدهم بروح من عنده ورفع منارهم فاشتغلوابه تعالي عن كل ذلك خافوا الله فاسكنهم جنة قربه وأكرمهم اذنزلوا به بالنظر الى وجهه الكريم (وأمامن خاف مقام ربه ونهسى النفس عن الهوى فان الجنة هي الماوى) أشر الهوى رؤية الاغيار والاشستغال عن الخالق بالمخلوق ما الذي براه العاقل من الاشتغال بغيره القول بتاثيرغيره في كل أثرماقليل أو كثيركلي أو جزئي شرك {قال رسول الله صلي الله الله تجده تجاهك اذاسالت فاسال الله واذا استعنت فاستعن بالله واعلم ان الامة لواجتمعت على ق بضروك الابشئ قدكتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف {(أى سادة} تفرقت الطوائف شيعا وحميد بقي مع أهل الذل والانكسار والمسكنة والاضطرارايا كم والكذب على الله (ومن أظلم ممن افتري على الله كذبا) ينقلون عن الحلاج انه قال اناالحق أخطأبوهه لو كان على الحق ماقال اناالحق يذكرون له شعرايوهم الوحدة كل ذلك ومثله باطل ماأراءرجلا السلف على الحدود بلاتجاوزبالله عليكم قل يتجاوزالحدالاالجاهل هل يدوس عنوة في الجب الاالاعمى ماهذاالتطاول وذلك المتطاول ساقط بالجوع ساقط بالعطش ساقط بالنوم ساقط بالوجع ساقط بالفاقة ساقط بالهرم ساقط بالعناء أين هذاالتطاول من صدمة صوت (لمن الملك اليوم) العبدمتي تجاوزحده مع اخوانه بعد في الحضرة ناقصاالتجاوزعلم نقص ينشر علي رأس صاحبه يشهد عليه بالدعوي بشهد عليه بالغفلة يشهد عليه بالرهو يشهد عليه بالحاب يتحدث القوم بالنعم لكن مع ملاحظة الحدودالشرعية الحقوق الالهية تطابهم في قل قول وفعل الولاية ليست بفرعونية ولا بنمرودية قال فرعون أناربكم الآعلى وقال قائد الاولياء وسيد الانبياء صلي الله عليه وسلم الست بملك)نزع ثوب التعالى والامرة والفوقية كيف يتجر أعلى ذلا العارفون والله يقول (وامتازوالبوم أيها المجرمون) وصف الافتقارالى الله وصف المؤمني قال تعالى (بأيها الناس أنتم الفقرآء الى الله) هذا الذي أقوله علم القوم تعلمواهذا الحافان
Page 10
جذبات الرحن في هذاالزمان قلت اصرفواالشكوي الي الله في قل أمرالعاقل لايشكولاالي ملك ولا الي سلطان العاقل كل أعماله لله {ومن مقام حراسة جانب التوحيد أيضاح قوله رضى الله عنه في البرهان المؤيد أي أخي قال لك أهل الحال ربك يوجدك ثم يفنيك و يبصرك ثم ابغنيك فيجلسك بلاأنت على بساط الاصطفاء للتعليم ويقيمك مقام الانس للتكليم ثم يفنيك عما أبدى بظهوره بسطوة الاجلال والتعظيم ثم يلبسك خلعة التوقير والتكريم ويحظيك بملاحظة التكليم فيثبت فيك شاهد التوفيق والتصميم ويقول لك خذما آتيتك بقوة التثبيت بريئامن حولك البشري وقوتك الآدمية شاكراللمخ الالهية والمواهب الربانية داخلافي كل أموركتحت كنف الرضاوالتسليم نفذما آتيتك وكن من الشاكرين ذلك فضله لاكسبك وجوده لااجتهادك واختصاصه لاخرصك والهامه لاعلمك واصطناعه لااستحقاقك تساوت حابنة البشر من حيث الصور وتباينت فى التفضيل جمابدا عليها وظهر فكلما ظهر عليها ف بقدر فاذا انبلج الصبح من غيمه وأسفر واشرق النورعليها فبهر وامتدمنها لي سواها وانتشر سلطانه فقهر وقمكن شاهده واستقر وظهرت الاشارات والمعاني على الصور فقد نفج في الصور ووضع الكاب المسطور وكان الغائب المحتجب هوالظاهر المشهود المنظور حينئذيبعثرما في القبور و بحصل مافي الصدور وبزول الغرور ويحظي المتقون بالحبور وينال المحبوب غاية السرور ان وراءهذه الاسرار حقيقة ابصارأ كثرالخلق عنهاعماة لايدركها الامن ظهرت له منه فيه وتجلت شواهدهامنه عليه وبرزت آثارهامن كونه عليه (ذلك من آيات الله من يهدالله فهوالمهتد) والله باهذا مائم اتصال ولا انفصال ولاحلول ولا انتقال ولاحركة ولازوال ولا مماسة ولامجاورة ولا محاذاة ولامقابلة ولامساواة ولاممائلة ولا مجانسة ولامشاكلة ولا تجسد ولاتصور ولا انفعال ولاتكون ولاتغير كل هذه نعوت حدثك والحق سبحانه من وراء العوتك وصفاتك اذهي مبدعاته ومخترعانه فكيف يظهر بها أوفيها أوعنها أو منها و به ظهرت الابهاظهر وهو وراء الاشكال والمعانى والصور وما بطن فيها ولاظهر ولاادرك بالفكرولا حصر في النظر ونطاق النطق يضيق عن الافصاح بحقيقة الخبر واغاسومح في اللفظ لضرورة نفهيهم البشر فكل صفة لاتعقلها الابالمقايسة الى صفاتك فاغاسيقت لضرورة تفهيك معني ثبت عندك موجودا متحققامن حيث طافتك لامن حيث حقيقة مانعت لك نعت من نموته تقدس عمادلت عليه ظواهر النعوت وهوالمثزه عن دلالة النعت الظاهرمن حيث دلت بنفسها على مقايسة وصف المحدث ولا تنفسك فى دلالتها عن ذلك فله من النعوت والتعريف لاثبات مايستحق والذي يستجقه وراء احاطة العلم وحصرالفهم واحصاء العقل ولا يحيطون به علما)الا أحصى ثناء عليك أنت كما اثنيت على نفسك (ياقوم) ايش يقال ايش لتحدث حلث والله الالسن وطاشت العقول وذهلت الالباب واحسترقت القلوب ولم يبق الاالدهشة والحيرة زدني فيك تجير الاهذا انما أفردت على ظاهر توحيدك مهادنة لك ومسالمة الدخولك تحت قهر الدعوة وبالمسالمة والتسليم دون المنازعة قنع منك بالطاعة والدعوة لثآلا علي عقبك وتريد بعدا سلامك ولهذا سميت مسلماولم يطلب منك حقيقة هذا اذلاطاقة لابكلف الله نفسا الاوسعها) ولا يجملها فوق طاقتها فماأفردت به من شهادة اك الابدلام الذي خرجت بهعن ججلة الجاحدين، وان لم تثبت بهفي زمرة
Page 11