قالوا: وكان عمرو بن أمية الضمري بالحبشة فخطب أم حبيبة إلى النجاشي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عمرو حمل كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي، فزوجها النجاشي من رسول الله صلى الله عليه وسلم على مهر أربع مائة من عنده، وكان الذي زوجها خالد بن سعيد بن العاص وبعثها النجاشي مع من بقي من المسلمين بأرض الحبشة إلى المدينة في سفينتين، فلما بلغوا الجار ركبوا الظهر حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند انصرافه من خيبر، وقدم عمرو بن العاص رضي الله عنه زائرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومسلما عليه من عند النجاشي، وكان قد أسلم بأرض الحبشة ومعه عثمان ابن طلحة وخالد بن الوليد.
Page 598