قال ﴿وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ﴾ وهو أبو السَمّال وكان فصيحا. وقد قرىء هذا الحرف ﴿إِنَّكُمْ لَذَآئِقُو الْعَذَابَ الأَلِيمِ﴾ وهو في البيت أمثل لانه اسقط التنوين لاجتماع الساكنين. واذا ألحَقْتَ النونَ نصبت لان الاضافة قد ذهبت، قال ﴿وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ [و] وقال ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ قال الشاعر: [من الكامل وهو الشاهد السابع والستون]