339

معانى القرآن

معانى القرآن

Enquêteur

الدكتورة هدى محمود قراعة

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م

Lieu d'édition

القاهرة

في موضع آخر ﴿لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ﴾ و﴿يَلْحَدُون﴾ وهما لغتان و﴿يُلْحدُونَ﴾ أكثر وبها نقرأ ويقوّيها ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ﴾ .
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَماَّ تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّآ أَثْقَلَتْ دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾
وقال ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا﴾ لأَنّ "الحَمْلَ" ما كان في الجَوْفِ و"الحِمْل" ما كان على الظهر. وقال ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾ واما قوله ﴿أَثْقَلَتْ﴾ فيقول: "صارت ذاتَ ثِقَلٍ" كما تقول "أَتْمَرْنا" أيْ: "صِرْنا ذَوِي تَمْرٍ" و"أَلْبَنَّا" [أي: صرنا ذوي لبن] و"أَعْشَبَتِ الأَرْضُ" و"أَكْمَأَتْ" وقرأ بعضهم ﴿فَلَمّا أُثْقِلَتْ﴾ .

1 / 343