297

معانى القرآن

معانى القرآن

Enquêteur

الدكتورة هدى محمود قراعة

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م

Lieu d'édition

القاهرة

﴿وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾
وقال ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ لأَنَّ أَهْلَ الحِجازَِّ يَقُولن: "هِيَ السَّبِيلُ" وقال بعضهم ﴿ولتستبين﴾ * يعني النبيّ صلى الله عليه. وقال بعضهم ﴿وَلِيَسْتَبِينَ سَبِيلُ﴾ في لغة بني تميم.
المعاني الواردة في آيات سورة (الأنعام)
﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ قُلْ لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَآءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾
وقالَ ﴿قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا﴾ وقال بعضهم ﴿ضَلَلْتُ﴾ وهما لغتان. من قال "ضَلِلْتُ" قال "تَضَلُّ" ومن قال "ضَلَلْتُ" قال "تَضِلُّ" ونقرأ بالمفتوحة*.
﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾
وقال ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ جر على ﴿مِنْ﴾ وإِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ على"تسْقط"، [١١٠ ء] وإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ على الابتداءِ وَتَقْطَعُهُ من الأول.

1 / 301