كل قوة إما أن تكون متناهية، وإما أن تكون غير متناهية. فأما القوة المتناهية فإنما كانت من القوة التى لا تتناهى؛ وأما القوة التى لا تتناهى فإنما كانت من لا نهاية المرسلة الأولى.
وذلك أن القوة الزمانية، أعنى المكونة فى الزمان، هى متناهية قد عدمت لا نهاية. فأما القوة التى لم تكن فى زمان فإنها لا تتناهى غير أن لا نهاية فيها زمانية، أقول إنها لا تتناهى 〈فى〉 الزمان. فأما القوة الأولى فهى لا نهاية حقا، ومنها تنبث لا نهاية فى الأشياء التى لا تتناهى، وهى علة كل لا نهاية.
Page 34
[chapter 1: 1] فصل فى العلة الأولى
[chapter 2: 2] فصل فى العلة الأولى
[chapter 3: 3] فصل فى العلة الأولى
[chapter 4: 5] فصل فى العلة الأولى
[chapter 5: 15-17] فصول فى إثبات الصور الروحانية التى لا هيولى لها
[chapter 6: 15] فصل فى إثبات الصور الروحانية
[chapter 7: 16] فصل فى إثبات ذلك أيضا
[chapter 8: 17] فصل فى إثبات ذلك أيضا
[chapter 9: 21] فصل فى إثبات ذلك أيضا وفى العلة الأولى
[chapter 10: 54] فصل ما بين الدهر والزمان
[chapter 11: 62] فصل فى العلة الأولى
[chapter 12: 72] فصل فى العلة الأولى والمعلول الأول
[chapter 13: 73] فصل فى العلة الأولى
[chapter 14: 74] فصل فى العلة الأولى
[chapter 15: 76] فصل فى العلة الأولى والمعلول الأول