532

Lumières sur la rectification des explications de la niche des lampes

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح

Enquêteur

الأستاذ الدكتور تقي الدين الندوي

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Lieu d'édition

دمشق - سوريا

فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَدُلُّهُ عَلَى مَنْ يَحْمِلُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: ١٨٩٣].
٢١٠ - [١٣] وَعَنْ جَرِيرٍ قَالَ: كُنَّا فِي صَدْرِ النَّهَارِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَاءَهُ قَوْمٌ عُرَاةٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ. . . . .
ــ
به، ولهذا حذف.
وقوله: (من دلّ على خير) أورد الحديث في باب العلم؛ لأن الدلالة تعليم، ثم إن كانت هذه الدلالة بالقول بأن قال له: اذهب إلى فلان فاسأله فإنه سيجيء بحملك كان تعليمًا بالقول، وإن دل عليه من غير قول كان بالفعل، فإن قلت: كيف يمكن الدلالة من غير قول أصلًا؟ قلت: يكفي في ذلك ذكره في حضرته ﷺ ثم دلالته، ولا حاجة إلى قول آخر.
٢١٠ - [١٣] (جرير) قوله: (مجتابي النمار) في (القاموس) (١): اجتاب القميص: لبسه، والنمار جمع نمرة، وهي شملة فيها خطوط بيض وسود، أو بردة من صوف يلبسها الأعراب، وفي (النهاية) (٢): كل شملة مخططة من مآزر الأعراب (٣) فهي نمرة، وجمعها نمار، كأنها أخذت من لون النمور فيها من السَّواد والبياض، وهي من الصفات الغالبة، أي جاءه قوم لابسي أُزُرٍ مخطّطة من صوف، وفي (مجمع البحار) (٤): نمرة بفتح النون وكسر ميم: بردة من صوف أو غيره مخطط،

(١) "القاموس" (ص: ٧٩).
(٢) "النهاية" (٥/ ١١٨).
(٣) في الأصول الثلاثة: "العرب"، وهو تحريف.
(٤) "مجمع بحار الأنوار" (٤/ ٨١٠).

1 / 540