524

Lumières sur la rectification des explications de la niche des lampes

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح

Enquêteur

الأستاذ الدكتور تقي الدين الندوي

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Lieu d'édition

دمشق - سوريا

يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ،
ــ
والتدارس سواء كان مسجدًا أو مدرسة أو رباطًا أو غيرها، والإضافة للتشريف ولاختياره لتلاوة كتاب اللَّه.
وقوله: (يتلون كتاب اللَّه) التلاوة قراءة القرآن متتابعًا كالأدوار والأوراد الموظفة، والقراءة أعم، كذا في (شرح الأرجوزة الجزرية).
وقوله: (ويتدارسونه) في (القاموس) (١): درس الكتاب يَدْرُسُه ويَدْرِسُه دَرْسًا ودراسةً: قرأه كأدرسه، والدُّرْسَة بالضمم: الرياضة، وفي (مشارق الأنوار) (٢): درست الكتاب: قرأته، وفي (مجمع البحار) (٣): يتدارسونه، التدارس: أن يقرأ بعض القوم مع بعض شيئًا، أو يعلم بعضهم بعضًا ويبحثون في معناه، أو في تصحيح ألفاظه وحسن قراءته، وفي حديث: (تدارسوا القرآن) أي: اقرأوه وتعهدوه لئلا تنسوه، وأصل الدراسة والمدارسة: الرياضة (٤) والتعهد للشيء، ولا يخفى أن الدرس هو القراءة، فالتداريس يكون بمعنى قراءة بعضهم مع بعض، وما سوى ذلك مما ذكر يكون داخلًا فيها بطريق الدلالة.
وقوله: (نزلت عليهم السكينة) في (القاموس) (٥): السَّكِينة والسِّكِّينة بالكسر

(١) "القاموس المحيط" (ص: ٥٩٤).
(٢) "مشارق الأنوار" (١/ ٤٠٥).
(٣) "مجمع بحار الأنوار" (٢/ ١٦٩).
(٤) قوله: "وأصل الدراسة والمدارسة: الرياضة" كذا في الأصول الثلاثة من المخطوطة، وفي "المجمع" و"النهاية" (٢/ ٣٥٠): "وأصل الدراسة الرياضة"، وكذا في "لسان العرب" (٦/ ٦٩)، وفي "تاج العروس" (١/ ٣٩٣٧): "وأصل المدارسة: الرياضة".
(٥) "القاموس" (ص: ١١١١).

1 / 532