87

Le Labab dans les sciences du livre

اللباب في علوم الكتاب

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1419 هـ -1998م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

الأول : أن سورة الحجر مكية بالاتفاق ، ومنها قوله تعالى : ^ ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني | والقرآن العظيم ) ^ [ الحجر : 87 ] ، وهي فاتحة الكتاب ، وهذا يدل على أنه - تعالى - آتاه | هذه السورة فيما تقدم . | | وهذا ليس فيه دليل ، لأن النبي - عليه الصلاة والسلام - قال : ' أعطيت خمسا لم | يعطهن أحد . . . ' الحديث ، فيكون هذا الإتيان بالنسبة إلى اللوح المحفوظ ، فإن منع في | البعض فلا يمنع في الشفاعة .

الثاني : أنه يبعد أن يقال : إنه أقام ب ' مكة ' بضع سنين بلا فاتحة الكتاب .

الثالث : قال بعض العلماء : هذه السورة نزلت ب ' مكة ' مرة ، وب ' المدينة ' مرة | أخرى ، فهي مكية مدنية ، ولهذا السبب سماها الله - تعالى - بالسبع المثاني ؛ لأنه ثنى | إنزالها ، وإنما كان كذلك ؛ مبالغة في تشريفها . وأجمعت الأمة على أن الفاتحة سبع آيات .

وروي شاذا عن الحسين الجعفي : أنها ست آيات ، وأجمعت الأمة - أيضا - على | أنها من القرآن .

ونقل القرطبي : أن الفاتحة مثبتة في مصحف ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه -

{ س 1 ش 2 الحمد لله رب العالمين } | قوله تعالى : { ?

Page 167