71

Le Labab dans les sciences du livre

اللباب في علوم الكتاب

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1419 هـ -1998م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

وقيل : يحتمل أن الميم سكنت على نية الوقف ، فلما وقع بعدها ساكن حركت | بالكسر . | | والثاني : من وجهي الوصل : سكون الميم والوقف عليها ، والابتداء بقطع الألف | ' ألحمد ' روت ذلك أم سلمة - رضي الله عنها وعليه الصلاة والسلام - .

الثالث : حكى الكسائي عن بعض العرب أنها تقرأ ' الرحيم الحمد ' بفتح الميم ، | ووصل ألف الحمد كأنها سكنت الميم ، وقطعت الألف ، ثم أجرت الوقف مجرى الوصل ، | فألقت حركة همزة الوصل على الميم الساكنة .

قال ابن عطية - رحمه الله تعالى - : ' ولم ترو هذه قراءة عن أحد فيما علمت ' .

ولهذا نظير يأتي تحقيقه - إن شاء الله تعالى - في : ^ ( الم الله ) ^ [ آل عمران : 1 ، 2 ] .

ويحتمل هذا وجها آخر ، وهو : أن تكون الحركة للنصب بفعل محذوف على القطع ، | وهو أولى من هذا التكلف ، كالقراءة المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم | وشرف وكرم وبجل وعظم وفخم . |

فصل في بيان هل البسملة آية من كل سورة أم لا

اختلف العلماء في البسملة هل هي آية من كل سورة أم لا ؟ على ثلاثة أقوال :

أحدها : أنها ليست بآية من ' الفاتحة ' ، ولا من غيرها ، وهو قول مالك - رحمه الله - | لأن القرآن لا يثبت بأخبار الآحاد ، وإنما طريقه التواتر .

Page 151