60

Le Labab dans les sciences du livre

اللباب في علوم الكتاب

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1419 هـ -1998م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

29 - معاذ [ الإله ] أن تكون كظبية

ولا دمية ولا عقيلة ربرب

فالتقى حرف التعريف مع اللام ، فأدغم فيها وفخم .

أو تقول : إن الهمزة من ' الإله ' حذفت للنقل بمعنى : أنا نقلنا حركتها إلى لام | التعريف ، وحذفناها بعد نقل حركتها ، كما هو المعروف في النقل ، ثم أدغم لام التعريف ؛ | لما تقدم ، إلا أن النقل - هنا - لازم ؛ لكثرة الاستعمال .

ومنهم من قال : هو مشتق من ' وله ' ؛ لكون كل مخلوق واله نحوه ، ولهذا قال | بعض الحكماء : الله محبوب للأشياء كلها وعلى هذا دل قوله تعالى : ^ ( وإن من شيء إلا | يسبح بحمده ) ^ [ الإسراء : 44 ] .

فأصله : ' ولاه ' ثم أبدلت الواو همزة ، كما أبدلت في ' إشاح ، وإعاء ' والأصل : | ' وشاح ، ووعاء ' .

فصار اللفظ به : ' إلها ' ثم فعل به ما تقدم من حذف همزته ، والإدغام ، ويعزى هذا | القول للخليل - رحمه الله تعالى - .

فعلى هذين القولين وزن ' إلاه ' : ' فعال ' وهو بمعنى مفعول ، أي : معبود أو متحير | فيه ؛ كالكتاب بمعنى مكتوب ، ورد قول الخليل بوجهين :

أحدهما : أنه لو كانت الهمزة بدلا من واو ، لجاز النطق بالأصل ، ولم يقله أحد ، | ويقولون : ' إشاح ' و ' وشاح ' ، و ' إعاء ' و ' وعاء ' .

والثاني : أنه لو كان كذلك لجمع على ' أولهة ' ك ' أوعية ' ، و ' أوشحة ' ، فترد الهمزة | إلى أصلها ، ولم يجمع ' إله ' إلا على آلهة ' .

Page 140