Le Labab dans les sciences du livre
اللباب في علوم الكتاب
Enquêteur
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419 هـ -1998م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Labab dans les sciences du livre
Ibn 'Adil al-Hanbali (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Enquêteur
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419 هـ -1998م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
أي : فسد . | ومعنى ' يخادعون الله ' أي : من حيث الصورة لا من حيث المعنى . | وقيل : لعدم عرفانهم بالله - تعالى - وصفاته ظنوه ممن يخادع . | وقال الزمخشري : إن اسم الله - تعالى - مقحم , والمعنى : يخادعون الذين آمنوا , ويكون من باب : أعجبني زيد وكرمه . والمعنى : أعجبني كرم زيد , وإنما ذكر ' زيد ' توطئة لذكر كرمه . | وجعل ذلك نظير قوله تعالى : { و ? لله ورسوله أحق أن يرضوه } [ التوبة : 62 ] , { إن ? لذين يؤذون ? لله ورسوله } [ الأحزاب : 57 ] , وهذا منه غير مرض ؛ لأنه إذا صح نسبة مخادعتهم إلى الله - تعالى - بالأوجه المتقدمة , فلا ضرورة تدعو إلى ادعاء زيادة اسم الله تعالى . | وأما ' أعجبني زيد وكرمه ' , فإن الإعجاب أسند إلى ' زيد ' بجملته , ثم عطف عليه بعض صفاته تمييزا لهذه الصفة من بين سائر الصفات للشرف , فصار من حيث المعنى نظيرا لقوله تعالى : { وملا ? ئكته ورسله وجبريل وميك ? ل } [ البقرة : 98 ] . | والمصدر ' الخدع ' بكسر الخاء , ومثله : الخديعة . | و ' فاعل ' له معان خمسة : | المشاركة المعنوية نحو : ضارب زيد عمرا . | وموافقة المجرد نحو : ' جاوزت زيدا ' أي : جزته . | وموافقة ' أفعل ' متعديا نحو : ' باعدت زيدا وأبعدته ' . والإغناء عن ' أفعل ' نحو : ' واريت الشيء ' . | وعن المجرد نحو : سافرت وقاسيت وعاقبت , والآية ' فاعل ' فيها يحتمل المعنيين الأولين . | أما المشاركة فالمخادعة منهم الله - تعالى - تقدم معناها , ومخادعة الله إياهم من حيث إنه أجرى عليهم أحكام المسلمين في الدنيا , ومخادعة المؤمنين لهم كونهم امتثلوا أمر الله - تعالى - فيهم , وأما كونه بمعنى المجرد , فيبينه قراءة ابن مسعود وأبي حيوة ' يخدعون ' . وقرأ أبو عمرو والرميان ' وما يخادعون ' كالأولى , والباقون ' وما يخدعون ' , فيحتمل أن تكونا القراءتان بمعنى واحد , أي : يكون ' فاعل ' بمعنى ' فعل ' , ويحتمل أن تكون المفاعلة على بابها , أعني صدورها من اثنين , فهم يخادعون أنفسهم , حيث يمنونها الأباطيل , وأنفسهم تخادعهم تمنيهم ذلك , فكأنها محاورة بين اثنين , ويكون هذا قريبا من قول الآخر : [ المنسرح ] | 185 - لم تدر ما لا ؟ ولست قائلها | عمرك ما عشت آخر الأبد
ولم تؤامر نفسيك ممتريا | فيها وفي أختها ولم تلد
وقال آخر : [ الطويل ] | 186 - يؤامر نفسيه وفي العيش فسحة | أيستوقع الذوبان أم لا يطورها
Page 338
Entrez un numéro de page entre 1 - 7 269