178

Le Labab dans les sciences du livre

اللباب في علوم الكتاب

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1419 هـ -1998م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

وقال تعالى : { ومن يؤمن ب ? لله ويعمل } [ الطلاق : 11 ] إلى أن قال : ' خالدين ' , فراعى المعنى , ثم قال : ' فقد أحسن الله له رزقا ' , فراعى اللفظ بعد مراعاة المعنى , وكذا راعى المعنى في قوله : ' أو يستكينون ' , ثم راعى اللفظ في : ' إذا كافحته ' , وهذا الحمل جاز فيها من جميع أحوالها , أعني من كونها موصولة وشرطية , واستفهامية . | أما إذا كانت موصوفة فقال الشيخ أثير الدين أبو حيان : ' ليس في محفوظي من كلام العرب مراعاة المعنى يعني فتقول : مررت بمن محسنون لك . | و ' الآخر ' صفة ل ' اليوم ' , وهذا مقابل الأول , ومعنى اليوم الآخر : أي عن الأوقات المحدودة . | ويجوز أن يراد به الوقت الذي لا حد له , وهو الأبد القائم الذي لا انقطاع له , والمراد بالأخر : يوم القيامة . | ' وما هم بمؤمنين ' ' ما ' : نافية , ويحتمل أن تكون هي الحجازية , فترفع الاسم وتنصب الخبر , فيكون ' هم ' اسمها , و ' بمؤمنين ' خبرها , و ' الباء ' زائدة تأكيدا . | وأن تكون التميمية , فلا تعمل شيئا , فيكون ' هم ' مبتدأ , و ' بمؤمنين ' الخبر , و ' الباء ' زائدة أيضا . | وزعم أبو علي الفارسي , وتبعه الزمخشري أن ' الباء ' لا تزاد في خبرها إلا إذا كانت عاملة , وهذا مردود بقول الفرزدق , وهو تميمي : [ الطويل ] | 180 - لعمرك ما معن بتارك حقه | ولا منسىء معن ولا متيسر

Page 331