Le Labab dans les sciences du livre
اللباب في علوم الكتاب
Enquêteur
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419 هـ -1998م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Labab dans les sciences du livre
Ibn 'Adil al-Hanbali (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Enquêteur
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419 هـ -1998م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
أي : جلودها . | وقرأ ابن أبي عبلة : ' أسماعهم ' . | قال الزمخشري : واللفظ يحتمل أن تكون الأسماع داخلة في حكم الختم , وفي حكم التغشية , إلا أن الأولى دخولها في حكم الختم ؛ لقوله تعالى : { وختم على ? سمعه وقلبه وجعل على ? بصره غشاوة } [ الجاثية : 23 ] | و ' الأبصار ' : جمع بصر , وهو نور العين الذي يدرك به المرئيات . | قالوا : وليس بمصدر لجمعه , ولقائل أن يقول : جمعه لا يمنع كونه مصدرا في الأصل , وإنما سهل جمعه كونه سمي به نور العين , فهجرت فيه معنى المصدرية , كما تقدم في قلوب جمع قلب . | وقد قلتم : إنه في الأصل مصدر ثم سمي به , ويجوز أن يكنى به عن العين , كما كي بالسمع عن الأذن , وإن كان السمع في الأصل مصدرا كما تقدم . | وقرأ أبو عمرو والكسائي : ' أبصارهم ' بالإمالة , وكذلك كل ألف بعدها مجرورة في الأسماء كانت لام الفعل يميلانها . | ويميل حمزة منها ما تكرر فيه الراء ' كالقرار ' ونحوه , وزاد الكسائي إمالة { جبارين } [ المائدة : 22 ] , و { ? لجوار } [ الشورى : 32 ] , و { بارئكم } [ البقرة : 54 ] , و { من أنصاري ? } [ آل عمران : 32 ] , و { نسارع } [ المؤمنون : 56 ] وبابه , وكذلك يميل كل ألف هي بمنزلة لام الفعل , أو كانت علما للتأنيث مثل : { ? لكبرى ? } [ طه : 23 ] , و { ? لأخرى ? } [ الزمر : 42 ] , ولام الفعل مثل : { يرى } [ البقرة : 165 ] , و { ? فترى ? } [ آل عمران : 94 ] يكسرون الراء منها . | و ' الغشاوة ' : الغطاء . قال : [ الطويل ] | 166 - تبعتك إذ عيني عليها غشاوة | فلما انجلت قطعت نفسي ألومها
وقال : [ البسيط ] | 167 - هلا سألت بني ذبيان ما حسبي | إذا الدخان تغشى الأشمط البرما
Page 325
Entrez un numéro de page entre 1 - 7 269