119

Le Labab dans les sciences du livre

اللباب في علوم الكتاب

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1419 هـ -1998م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

ما الحكمة في أنه - تعالى - جعل المقبولين طائفة واحدة ، وهم الذين أنعم الله عليهم ، والمردودين فريقين : المغضوب عليهم ، والضالين ؟ فالجواب : أن الذين كلمت نعم الله - تعالى - عليهم هم الذين جمعوا بين معرفة الحق لذاته ، والخير لأجل العمل به فهؤلاء هم المرادون بقوله : { أنعمت عليهم } ، فإن اختل قيد العمل فهم الفسقة ، وهم المغضوب عليهم ، كما قال تعالى : { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه } [ النساء : 93 ] . وإن اختل قيد العلم فهم الضالون لقوله تعالى : { فماذا بعد الحق إلا الضلال } [ يونس : 32 ] .

فصل في حروف لم ترد في هذه السورة

Page 228