456

Le Sommet des Adieux

لباب الآداب

Enquêteur

أحمد محمد شاكر

Maison d'édition

مكتبة السنة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Lieu d'édition

القاهرة

والثالث: قول النابغة الذبياني «١»:
ولست بمستبقٍ أخًا لا تلمه ... على شعثٍ، أي الرجال المهذبُ؟!
والرابع: قول القطامي «٢»
قد يدرك المتأني بعض حاجته ... وقد يكون مع المستعجل الزللُ «٣»
وقال آخر:
أيها القلب لا ترعك الظنون ... فعسى ما تخافه لا يكونُ
وعسى ما استشد واستص ... عب الساعة من بعد ساعةٍ سيهونُ
إن ربًا كفاك بالأمس ما كا ... ن سيكفيك في غدٍ ما يكونُ
أنصاف أبيات
«٤»
وجرح اللسان كجرح اليدِ ... وكيف التظني بالإخاء المغيبِ
رضيت من الغنيمة بالإيابِ ... وبالإشقين ما وقع العقابُ
أخنى عليه الذي أخنى على لبدِ ... كذي العر يكوى غيره وهو راتعُ
وليس وراء الله للمرء مذهب

1 / 426