450

Le Sommet des Adieux

لباب الآداب

Enquêteur

أحمد محمد شاكر

Maison d'édition

مكتبة السنة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Lieu d'édition

القاهرة

متى يعصه تبرح معاصاته به ... وإن يتبع أسبابه فهو عائبهْ «١»
إذا نازعتك القول مية أو بدا ... لك الوجه منها أو نضا الدرع سالبهْ «٢»
فيالك من خدّ أسيل ومنطقٍ ... رخيمٍ ومن خلقٍ تعلل جادبهْ! «٣»
وقال جميل:
بثينة ما فيها إذا ما تبصرت ... معابٌ، ولا فيها إذا نسبت أشبُ «٤»
لها النظرة الأولى عليهم وبسطةٌ ... وإن كرت الأعقاب كان لها العقب «٥»
٧- باب فى الحكمة
[مما ورد فى الكتاب العزيز]
قال الله ﵎ في سورة البقرة: يُؤْتِي «٦» الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ، وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا. وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ [٢٦٩] .
ومن سورة آل عمران: وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ [٤٨] .
ومن سورة النساء «٧»: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ

1 / 420