منذ بداية الدعوة الإسلامية والمشركون يسعون للحيلولة دون وصولها إلى الناس بأساليب مختلفة، منها: محاولتهم صد النبي ﷺ عنها بالتأثير على عمه أبي طالب، وإلصاق التهم به، والاستهزاء به والسخرية منه والتعالي على أصحابه، وتحذير الناس منه وطلب المعجزات للتحدي والإعجاز، ثم ساوموه على التنازل عن بعض مبادئه مقابل إغراءات دنيوية، لكن النبي ﷺ كان ثابتًا أمام هذه التحديات، فلم يفتر ولم يركن إليهم، وواجه تلك الأعباء حتى انتشر نور الإسلام في أرجاء الأرض.