Ce n'est pas dans les paroles des Arabes
ليس في كلام العرب
Enquêteur
أحمد عبد الغفور عطار
Édition
الثانية،مكة المكرمة
Année de publication
١٣٩٩هـ - ١٩٧٩م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله مُوجد الخلق ومبدئه ومبقيه ما شاء ومفنيه، وصلى الله على سيدنا محمد وأقربيه.
قال ابن خالويه: ليس في كلام العرب إنما هو على ما أحاط به حفظي، وفوق كل ذي علم عليم.
1 / 27
(١)
باب
ليس في كلام العرب: فعل يفعل مما ليس فيه حرف الحلق عينًا ولا لامًا إلا عشرة أحرف: أبى يأبى،
1 / 28
وقَلى يقلَى، وجبى يجبى: جمع الماء في الحوض، وسلى يسلى، وخظا يخظى، إذا سمن، من قولهم: لحمه خظًا بظًا كظًا، وغضضت تغض، وبضضت تبض، وقنط يقنط، وغسى الليل يغسى، إذا أظلم، وركن يركن، ولم يحك سيبويه إلا حرفًا واحدًا، وهو أبى يأبى، لأنه بلا خلاف، والبواقي مختلف فيها.
1 / 29
(٢)
باب
ليس في كلام العرب: واوٌ وياءٌ يجتمعان، والأول ساكن في غير التصغير والمُلين من الهمزة إلا مدغمًا نحو قولهم: يوم وأيام، وأصله أيوامٌ، وكويت الدابة كيًّا، وأصله كويًا، إلا أربعة أحرف: خيوان: قبيلة، وحيوة: اسم رجل، وعوى الكلب عوية واحدة، وضَيونٌ؛ وهو الخيطل: ذكر السنانير.
فأما أُسيود في تصغير أسود فإنه يطرد في نظيره لعلة، وكذلك رويَا إذا لُينت همزتها، ومثله: رُوية.
1 / 30
(٣)
باب
ليس في كلام العرب: فعل يفعل فِعلًا إلا سحر يسحر سحرًا والسحر يكون حلالًا وحرامًا، يقال: فلان ساحر العينين؛ أي فتان، وفلان يسحر الناس بظرفه، والساحر: العالم الفَهِمُ، كقوله تعالى: ﴿يا أيها الساحر ادع لنا ربك﴾ يعني: العالم الفهم.
1 / 31
(٤)
باب
ليس في كلام العرب: اسمٌ على فعال ليس بمصدر إلا كلمة واحدة، وهي قولهم: أدخل الفعال في خرت الحدثان، والحدثان: فاس له رأس واحد، والفعال: خشبة الفأس، فأما المصادر فإنها تطرد على الفعال في باب فاعل، نحو: ضارب مُضاربة وضِرابًا.
1 / 32
(٥)
باب
ليس في كلام العرب: أصرفت إلا في موضع واحد، وهو قولك: أصرفت القوافي، إذا أقويتها، ويُنشد لجرير:
قصائد غير مُصرفة القوافي ... فلا عِيًّا بهن ولا اجتلابا
1 / 33
فأما سائر الكلام فصرفت، قال الله تعالى: ﴿ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم﴾ وصرف ناب البعير، والجمل يصرف نابه نشاطًا، والناقة كلالًا وإعياءً.
1 / 34
(٦)
باب
ليس في كلام العرب: المصدر للمرة إلا على فعلة، نحو: سجدت سجدة واحدة، وقمت قومة واحدة، إلا حرفين: حججت حجة واحدة، بالكسر ورأيته رُؤية واحدة، بالضم، وسائر الكلام بالفتح، فأما الحال فمكسور لا غير: ما أحسن عمته وركبته، وحدثني أبو عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي: رأيته رأية واحدة، بالفتح، فهذا على أصل ما يجب.
1 / 35
(٧)
باب
ليس في كلام العرب: كلمة تامة حروفها كلها من جنس واحد فأدغم استقلالا، إلا حرفين، غلام بَبَّةٌ، أي سمين، وأنشد:
لأنكحن ببه ... جارية خدبه
تَبُذُ أهل الكعبه
1 / 36