794

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
و(مَهْمَا) ١؛ وهذه أسماءٌ صريحة؛ و(مَتَى) و(أَيْنَ) و(أَنَّى) ٢ و(حَيْثُما)؛ وهذه ظُروف؛ و(إِذْمَا) وهو حرف٣.
فهذه تعمل عملها لتضمُّنها معناها٤.
وإذا كان الشّرط وجوابُه فعلين جاز أن يكونا مضارعين؛ وهو الأصل٥، نحو قوله تعالى: ﴿وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللهُ﴾ ٦.

١ هذا قولُ الجمهور؛ وذهب ابن يسعون، والسّهيليّ إلى أنّها حرف.
يُنظر: الارتشاف ٢/٥٤٧، ٥٤٨، وتوضيح المقاصد ٤/٢٤٠، والجنى الدّاني ٦١١، والمغني ٤٣٥، والتّصريح ٢/٢٤٨، والهمع ٤/٣١٩، والأشمونيّ ٤/١٢.
٢ في أ: واي، وهو تحريف.
٣ القولُ بحرفيِّتها مذهب سيبويه، والمبرّد في أحد قوليه.
وذهب المبرّد، وابنُ السّرّاج، والفارسيّ إلى أنّها اسم ظرف زمان؛ وأصلُها: إذِ الّتي هي ظرفٌ لِمَا مضى، فزيد عليها (ما) وُجوبًا في الشّرط، فجُزم بها.
يُنظر: الكتاب ٣/٥٦، ٥٧، والمقتضب ٢/٤٦، ٤٧، والكامل ١/٣٧٩، والأُصول ٢/١٥٩، والإيضاح ٢٥٢، وشرح المفصّل ٧/٤٦، ٤٧، وشرح الرّضيّ ٢/٢٥٣، ٢٥٤، وشرح الكافية الشّافية ٣/١٦٢٠ - ١٦٢٢، والارتشاف ٢/٥٤٧، وتوضيح المقاصد ٤/٢٣٩، والجنى الدّاني ١٩١، والتّصريح ٢/٢٤٨، والهمع ٤/٣٢١.
٤ وإنْ خَرَجَتْ عن معنى (إِنْ) إلى الاستفهام، أو معنى (الّذي) لم تُجزَم، نحو قولك في الاستفهام: (مَن يقوم؟) و(أعجبني مَن تُكرمه) إذا أردتّ معنى الّذي تكرمه.
يُنظر: شرح المفصّل ٧/٤٢.
٥ وأن يكونا ماضيين، وأن يكون الشّرطُ ماضيًا، والجوابُ مضارِعًا، وأن يكون الشّرط مضارِعًا، والجواب ماضيًا.
وسيتعرّضُ الشّارحُ لها بالشّرح والتّمثيل فيما بعد ينظر: ص ٨٧٣، ٨٧٤.
٦ من الآية: ٢٨٤ من سورة البقرة.

2 / 867