768

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
ومعناه: تقريرُ وُجود فعلٍ إِنْ لم يعرض له مانع فيرتفع به وُجوده، وهو: ليكن منّي١ لك لُزومٌ إِلاَّ أَنْ يكون منك إعطاء٢.
[ثانيهما] ٣ بمعنى (حتّى) ٤، ومنهُ قولُ الشّاعر:
لأَسْتَسْهِلَنَّ الصَّعْبَ أَوْ أُدْرِكَ المُنَى ... فَمَا انْقَادَتِ الآمَالُ إِلاَّ لِصَابِرِ٥
وفي قول الذّريح٦ لابنه قيس٧ وقد أمَره بطلاق زوجته فلم يفعل
١ في ب: لك منّي.

٢ في ب: اعظما، وهو تحريف.
٣ ما بين المعقوفين زيادةُ يقتضيها السّياق.
٤ أي: (حَتَّى) الّتي بمعنى (إلى أَنْ)، لا الّتي بمعنى (كَيْ) . يُنظر: ابن النّاظم ٦٧٣.
٥ هذا بيتٌ من الطّويل، ولم أقف على قائله.
والشّاهدُ فيه: (أو أُدرك) حيث نصب الفعل المضارِع بـ (أنْ) المُضْمَرة وُجوبًا بعد (أو) الّتي بمعنى (حتّى) .
يُنظرُ هذا البيتُ في: شرح الكافية الشّافية ٣/١٥٤٠، وابن النّاظم ٦٧٣، وشرح قطر النّدى ٧٨، وابن عقيل ٢/٣١٩، والمقاصد النّحويّة ٤/٣٨٤، والهمع ٤/١١٧، والأشمونيّ ٣/٢٩٥.
٦ هو: ذَريح بن سُنَّة بن حُذافة الكِنانيّ، أبو قيس الشّاعر المشهور.
يُنظر: الأغاني ٩/٢١٠.
٧ هو: قيْس بن ذَريح بن سُنَّة بن حُذافة الكِنانيّ: من شُعراء العصر الأمويّ، ومن سُكّان المدينة؛ وهو أحدُ عُشّاق العرب المشهورين بذلك، وصاحبته: لُبْنَى؛ توفّي سنة (٦٨هـ) .
يُنظر: الشّعر والشّعراء ٤١٧، والأغاني ٩/٢١٠ -٢٥٣، والأعلام ٥/٢٠٥.

2 / 839