755

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
[وإذن أَخْرُجَ] ١؛ فمن رفع كان عاطِفًا لها على الجُملة الصّغرى.
ومَن نصب كان عاطفًا على الجُملة الكبرى؛ وبه٢قرأ القُرّاء السّبعة في قوله تعالى: ﴿وَإِذًا لاَّ يَلْبَثُونَ خِلاَفَكَ﴾ ٣) . [١٤٥/ب]
وفي بعض المصاحف: ﴿وَإِذًا لاَّ يَلْبَثُوا﴾ ٤ والأكثر الرّفع٥، كقوله تعالى: ﴿َإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا﴾ ٦) .و(إِذَنْ) عند سيبويه في عوامِل الأفعال بمنزلة (ظننت) في عوامِل الأسماء؛ ولذلك٧ تقع أوّلًا، ووسطًا، وآخِرًا؛ إلاّ أنّها إذا وقعتْ آخِرًا بَطَل عملها لا غير٨.

١ ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.
٢ أي: بإلغاء عملها.
٣ من الآية: ٧٦ من سورة الإسراء.
٤ ينظر: الكتاب ٣/١٣. وهذه قراءة أُبيّ بن كعب.
يُنظر: مختصر شواذّ القراءات ٧٧، والكشّاف ٢/٣٧١، والبحر المحيط ٧/٩٢، والدّرّ المصون ٧/٣٩٤.
٥ أي: الإلغاء.
٦ من الآية: ٥٣ من سورة النّساء.
٧ في أ: وكذلك.
٨ أفعال الشّكّ واليقين إذا تأخّرت أو توسّطت يجوز أن تعمل، و(إذن) إذا توسّطت بين كلامين أحدُهما محتاجٌ إلى الآخر لم يَجُزْ أن تعمَل؛ لأّنها حرف، والحُروف أضعف في العمل من الأفعال.
يُنظر: الكتاب ٣/١٣، وشرح المفصّل ٧/١٧.

2 / 826