748

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
والشَّبَهُ بينها وبين أخواتها: أنّ كلّ واحدٍ من أخواتها تنقل الفعل نقلين كما تنقُله؛ فـ (لن) تنقُل الفعل إلى الاستقبال بعد أنْ كان حالًا، وإلى النّفي بعد أنْ كان موجِبًا.
و(إِذن) تنقل الفعل إلى الجواب والجزاء بعد أنْ لم يكن كذلك، وإلى الاستقبال أيضًا.
و(كي) تنقله إلى العلّة مع الاستقبال أيضًا؛ ولذلك١ عملت.
والفعل الواقِع قبل (أَنْ) لا يخلو [من] ٢ أن يكون فعلًا غير متيقّن، كالخوف، والطّمع، والرّجاء، والأمل، والتّمنّي؛ فتكون (أنْ) النّاصبة للفعل، كقولك: (أريد أَنْ تَحْفَظَ) [١٤٤/أ]
و(أَرْجُو أَنْ تَعْلَمَ) و(أَخْشَى أَنْ تَنْدَمَ) و(أَرْجُو ألاَّ تَسْأَمَ)، ومنه قولُه تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللهِ﴾ ٣.
وإنْ كان الفعل الّذي قبلها فعلًا ثابتًا متيقّنًا٤، كالعلم، والرّؤية، والإنباء، والوجدان، كانت المخفّفة من الثّقيلة، وكان الفعل المستقبل بعدها مرفوعًا؛ وذلك كقولك: ([قد] ٥ علمت ألاَّ تخرجُ)، و(ما علمت أَلاَّ يركبُ زيد)، و(ستعلم٦ ألاَّ يتحدث بكر)، وكقوله

١ في أ: فذلك.
٢ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٣ من الآية: ٢٢٩ من سورة البقرة.
٤ في أ: منفيًّا، وهو تحريف.
٥ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٦ في ب: ستيعلم، وهو تحريف.

2 / 819