738

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
وقولُه: (كلّ أحدٍ في الدّار) هي الّتي تُستعمَل١ في العدد دون٢ النّفي؛ [وأمّا قولُ الشّاعر:] ٣
حَتَّى ظَهَرْتَ فَمَا تَخْفَى عَلَى أَحَدٍ ... إِلاَّ عَلَى أَحَدٍ لاَ يَعْرِفُ القَمَرَا٤
فالأوّل: همزته أصليّة.
والثّاني: همزته مبدلة، كأنّه قال: إلاّ على واحد.
والهمزة في (إِحْدى) منقلبة عن واو مكسورة، [و] ٥ وزنُها (فِعْلَى)، ومنه قولُه تعالى: ﴿إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ ٦.
وأمّا (اثنا٧ عشر) فمعرب؛ لأنّ فيه حرف الإعراب، و(عشر) فيه

١ في أ: يستعمل.
٢ في ب: لا في النّفي.
٣ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٤ هذا بيتٌ من البسيط، وهو لذي الرُّمّة.
والشّاهدُ فيه قد صرّح به الشّارح.
يُنظر هذا البيتُ في: الأُصول ٨٥، وشرح المفصّل ١/١٢١، وشرح التّسهيل ٢/٤٠٤، واللّسان (بهر) ٤/٨١، ٨٢، والمساعد ٢/٨٤، والهمع ٥/٣١٣، والدّيوان ٢/١١٦٣.
٥ العاطِف ساقطٌ من أ.
٦ سورة المدّثّر، الآية: ٣٥.
٧ في أ: اثْني.
و(اثنا عشر): معربان صدرًا، مبنيَّان عجزًا؛ هذا مذهب الجُمهور.
يُنظر: شرح الكافية الشّافية ٣/١٦٧١، وابن النّاظم ٧٣٢، ٧٣٣، والارتشاف ١/٣٦٦.

2 / 808