716

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
حذف الياء١ من (هي):
دَارٌ لِسَلْمى إِذْ هِ مِنْ هَوَاكا٢
حذفُ [حركة هاء] ٣ الضّمير:
لَهُ زَجَلٌ كَأَنَّهْ صَوْتُ حَادٍ٤ ... ...............................

١ في كلتا النّسختين: الهاء، وهو تحريف، والصّوابُ ما هو مثبَت.
٢ هذا بيتٌ من الرّجز المشطور، ولم أقف على قائله.
والشّاهدُ فيه: (إذْ هِ) يريد: إذْ هِيَ، فحذف الياء للضّرورة الشّعريّة.
يُنظر هذا البيتُ في الكتاب ١/٢٧، والأُصول ٣/٤٦١، وما يحتمل الشّعر من الضّرورة ١٣٠، والمسائل العسكريّات ١٩٩، والخصائص ١/٨٩، وأمالي ابن الشّجريّ ٢/٥٠٦، والإنصاف ٢/٦٨٠، والفُصول الخمسون ٢٧٤، وشرح المفصّل ٣/٩٧، وضرائرُ الشِّعر ١٢٦.
٣ ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.
٤ هذا صدرُ بيتٍ من الوافِر، وعجُزُه:
إِذَا طَلَبَ الْوَسِيقَةَ أَوْ زَمِيرُ
وهو للشّمّاخ.
و(الزَّجَل): صوتٌ فيه حنينٌ وترنُّم. و(الحادي): الّذي يتغنّى أمام الإِبِل ويُطْرِبُها لكي يُعينَها على السّير وألاّ تملّ. و(الزّمير): صوتُ المزمار. و(الوسيقة): أُنثى حمار الوحش.
والمعنى: إذا طلب أُنثاه صوّت بها في تطريب وترجيع، كالحادي يتغنّى بالإبل، أو كأنّ صوته صوت مزمار.
والشّاهدُ فيه: (كأنّه) حيث اختلس الضّمّة للضّرورة الشّعريّة، والأصل: كأنّهو.
يُنظر هذا البيتُ في: الكتاب ١/٣٠، والمقتضب ١/٢٦٧، والخصائص ١/١٢٧، ٣٧١، والإنصاف ٢/٥١٦، واللّسان (زجل) ١١/٣٠٢، (ها) ١٥/٤٧٧، والهمع ١/٢٠٣، والخزانة ٥/٢٧٠، والدّيوان ١٥٥ - وفيه (تقول أصوات حادٍ) بدل (كأنّه صوتُ حادٍ) ولا شاهد فيه على هذه الرّواية -.

2 / 785