707

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
ومنه أيضا:
قَامَتْ تُبَكِّيهِ عَلَى قَبْرِهِ ... مَنْ لِي مِنْ بَعْدِكَ يَا عَامِرُ
تَرَكْتَنِي فِي الدَّارِ ذَا وَحْشَةٍ ... قَدْ ذَلَّ مَنْ لَيْسَ لَهُ نَاصِرُ١
تَأنيث المذكّر:
لَمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَوَاضَعَتْ ... سُورُ المَدِينَةِ وَالجِبَالُ الخُشَّعُ٢

١ هذان بيتان من السّريع، وهما لامرأةٍ من العرب - كما ذكر أبو بكر الأنباريّ في المذكّر والمؤنّث ١٥١ -.
والشّاهدُ فيهما: (ذا وَحشة) مع أنّه على لسان امرأة تخاطِبُ رجلًا و(ذا) لفظٌ يُطلق على المذكّر؛ والأصل أن يُقال: ذات وحشة، لكنّه ذكّر المعنى؛ فالمرأة إنسانٌ والإنسانُ مذكّر.
يُنظرُ هذان البيتان في: مجاز القرآن ٢/٧٦، والأصول ٣/٤٣٨، وما يحتمل الشّعر من الضّرورة ٥٠، والإفصاح ٦٨، وأمالي ابن الشّجريّ ٢/٤٢٥، والإنصاف ٢/٥٠٧، وشرح المفصّل ٥/١٠١، وشرح الجُمل ٢/٥٦٩.
٢ هذا بيتٌ من الكامل، وهو لجرير.
و(خبرُ الزّبير): مقتله حين انصرف يوم الجمل، وقُتل في طريقه غِيْلَة.
و(تواضعت): تضاءلت وخشعت. و(الخُشَّع): صفةٌ للجبال باعتبار ما آلت إليه.
يقول: لَمّا وافى خبرُ مقتل الزّبير بن العوّام ﵁ مدينة الرّسول ﷺ تواضعت هي وجبالُها وخشعتْ حزنًا عليه.
والشّاهدُ فيه: (تواضعت سور المدينة) حيث ألحق تاء التّأنيث بالفعل ضرورة؛ لأنّ الفاعل مذكّر؛ وهو (سور المدينة) .
يُنظر هذا البيت في: الكتاب ١/٥٢، ومعاني القرآن للفرّاء ٢/٣٧، ومجاز القرآن ١/١٩٧، ٢/١٦٣، والمقتضب ٤/١٩٧، والجمهرة (رسو) ٢/٧٢٣، وشرح أبيات سيبويه للنّحّاس ٦٥، والخصائص ٢/٤١٨، والمذكّر والمؤنّث لابن الأنباريّ ٥٩٥، والدّيوان ٢/٩١٣.

2 / 776