689

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
وَكُلُّ مَا تَأْنِيثُهُ بِلاَ أَلِفْ ... فَهْوَ إِذَا عُرِّفَ غَيْرُ مُنْصَرِفْ
تَقُولُ: هَذَا طَلْحَةُ الْجَوَادُ ... وَ١ هَلْ أَتَتْ زَيْنَبُ أَو٢ سُعَادُ
وَإِنْ يَكُنْ مُخَفَّفا كَدَعْدِ ... فَاصْرِفْهُ إِنْ شِئْتَ كَصَرْفِ سَعْدِ
فصل:
قَدْ أَشَارَ هَهُنا إلى ما ينصرف في حال التّنكير؛ فمن ذلك [١٣١/أ] ما يمنع الصّرف لاجتماع العلميّة والتّأنيث بالتّاء لفظا أو تقديرًا؛ فاللّفظيّ نحو: (حمزة) و(طلحة)؛ ولم يُصرف٣ لوُجود العلَميّة في معناه، ولُزوم علامة التّأنيث في لفظه؛ ف (التّاء) فيه بمنزلة الألِف في (حبلى) و(صحراء)، بخلاف (التّاء) في الصّفة.
وأمّا التّقدير ف (سُعاد) و(زينب) ٤، أو في الأصل ك (عَنَاق) اسم رجل، أقاموا [تقدير] ٥ العلامة مقام ظُهورها.
والعلَم المؤنّث [المعنى] ٦ على ضربين:
ما يتحتّم فيه منع٧ الصّرف؛ وهو ما كان زائدًا على ثلاثة أحرُف،

١ في أ: أو هل.
٢ في ب: أَمْ.
٣ في ب: ينصرف.
٤ مؤنّث مسمّى في الحال.
٥ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٦ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٧ في كلتا النّسختين: معنى، وهو تحريف؛ والصّواب ما هو مثبَت.

2 / 758