626

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
[و] ١ (ثُمَّ) معناها٢ كمعنى (الفاء)؛ إلاّ أنّ فيها مهلة٣.
وقيل٤: خُصّت بذلك لأنّها أكثر من حرفٍ فتراخى معناها كتراخي لفظها.
وقد تقع٥ موقع الفاء، كقول الشّاعر:
كَهَزِّ الرُّدَيْنِيِّ تَحْتَ الْعَجَاجِ ... جَرَى فِي الأَنَابِيْبِ ثُمَّ اضْطَرَبْ٦
و(أو) ٧ معناه: [أنّه] ٨ يعطف به في الطّلب والخبر؛

١ العاطف ساقطٌ من أ.
٢ في ب: معناه.
٣ في ب: مهملة، وهو تحريف.
٤ صاحب هذا القول هو ابن يعيش. يُنظر: شرح المفصّل ٨/٩٦.
٥ في أ: يقع.
٦ هذا بيتٌ من المتقارِب، وهو لأبي دؤاد الإياديّ.
و(الرّديني): صفةٌ للرّمح؛ يقال: رمحٌ ردينيّ، وقناة ردينيّة؛ قال الجوهريّ (ردن) ٥/٢١٢٢: "زعموا أنّه منسوبٌ إلى امرأةِ السّمهريِّ، تسمَّى رُدَيْنَة؛ وكانا يقوِّمان القَنَا بخطِّ هَجَر". و(العَجاج): الغُبار. و(الأنابيب): جمع أنبوبة؛ وهي ما بين كلّ عقدتين من القصبة.
والشّاهد فيه: (ثمّ اضطرب) حيث جاءت (ثُمّ) بمعنى (الفاء) فأفادت التّرتيب دون التّراخي؛ لأنّ اضطراب الرّمح يحدث عقيب اهتزاز أنابيبه من غير مهلة بين الفعلين.
يُنظر هذا البيتُ في: شرح عمدة الحافظ ٢/٦١٢، وابن النّاظم ٥٢٥، والجنى الدّاني ٤٢٧، والمغني ١٦٠، وأوضح المسالك ٣/٤٣، والمقاصد النّحويّة ٤/١٣١، والتّصريح ٢/١٤٠، والهمع ٥/٢٣٧، والدّرر ٦/٩٦، والدّيوان ٢٩٢.
٧ في ب: الواو، وهو تحريف.
٨ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.

2 / 693