611

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
[بَابُ النَّسَبِ]:١
وَكُلُّ مَنْسُوبٍ إِلَى اسْمٍ فِي الْعَرَبْ ... أَوْ بَلْدَةٍ تَلْحَقُهُ يَاءُ النَّسَبْ
النَّسب: يكون إذا قصد بإضافة الرّجل إلى أبٍ، أو قبيلة، أو بلد، أو صناعة، أو مذهب، أو نِحْلَة٢؛ كُسِر آخر ذلك الاسم، وأولي ياء مشدّدة تكون حرف إعرابه، كقولك: (مصرِيّ) و(تميمِيّ) و(بصرِيّ) و(كسائِيّ) و(حنبلِيّ) . وتشديد الياء للفرق بين ياء النّسب، وياء المتكلّم.
ويصير الاسم المنسوب إليه صفةً بعد ما كان علَمًا٣، وإذا صار المنسوب إليه صفة عَمِلَ عَمَلَ الفعل وارتفع / به الاسم الظّاهر٤،كقولك: (مررتُ برجلٍ هاشميٍّ أبوه)، [و] ٥ [كقولك] ٦: (مررت برجلٍ قائم أخوه) .

١ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٢ في ب: محلّة، وهو تحريف.
٣ أو جنسًا؛ وكلاهما ممّا لا يجوز أن يوصفَ به. يُنظر: شرح ملحة الإعراب ٢٨٠.
٤ وكذلك المضمر باطّراد، نحو: (هذا شاميّ) أي: هو.
واقتصر الشّارحُ على الظّاهر؛ لظُهُور العمل فيه.
يُنظر: شرح الشّافية ٢/١٣.
٥ الواو: ساقطة من أ.
٦ كقولك: ساقطةٌ من ب.

2 / 677