601

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
وسبيل [ياء] ١ التّصغير أنْ تكون٢وسطًا، والّذي قبلها أرجح من الّذي بعدها.
فإذا أُريد تصغير اسمٍ خُماسيّ أو سداسيّ سليم الحروف فيُنظر إنْ٣كان فيه حرف من حروف الزّيادة حذف٤؛ طلبًا للتّخفيف.
وحروف الزّيادة٥ عشرة؛ وهي: (الهمزة) و(التّاء) و(السّين) [١١١/أ] و(الميم) و(الهاء) و(اللاّم) و(النّون) وحروف العلّة الثّلاثة؛ وقد جمعها٦في قوله: (سَائِل وانْتَهِمْ)، وتُجمع في قولك٧: (يَا هَوْلُ اسْتَنِمْ)، وفي (سَأَلْتُمُونِيهَا)، وفي (الوسمي هَتّان)، و[في] ٨ (الموت ينساه) ٩، وفي (اليَوْمَ تَنْسَاهُ) ١٠.

١ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٢ في أ: يكون، وهو تصحيف.
٣ في أ: بإن.
٤ في أ: حذفت.
٥ قال ابن يعيش ٩/١٤١: "ليس المُراد من قولنا: (حروف الزّيادة) أنّها تكون
زائدة لا محالة؛ لأنّها قد توجَد زائدة وغير زائدة؛ وإنّما المُراد أنّه إذا احتيج إلى زيادة حرفٍ لغرضٍ لم يكن إلاّ من هذه العشرة".
٦ في ب: جُمعت.
٧ في أ: ذلك، وهو تحريف.
٨ ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.
٩ في أ: تنساه، وهو تصحيف.
١٠ في أ: ينساه، وهو تصحيف.

2 / 667