597

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
والنّون؛ فتقول في تصغير (عثمان) و(سكران): عثيمان، وسكيران؛ لأنّهما لم يُقَلْ في جمعهما: عثامين، ولا سكارين١.
فإنْ كان ما قبل الألِف والنّون أربعة أحرُف صغّرت الأربعة، ثمّ ألحقت بها الألِف والنّون؛ فتقول في تصغير٢ (زعفران) و(ثعلبان) و(عقربان): زُعيفران، وثُعيلبان، وعُقيربان؛ وهذا مطّرد٣.
وَارْدُدْ إِلَى الْمَحْذُوفِ مَا كَانَ حُذِفْ ... مِنْ أَصْلِهِ حَتَّى يَعُودَ مُنْتَصَفْ٤
كَقَوْلِهِمْ فِي شَفَةٍ: شُفَيْهَهْ ... وَالشَّاةُ إِنْ صَغَّرْتَهَا: شُوَيْهَهْ
[١١٠/أ]
اعلم أنّ كل اسم يَرِدُ٥على حرفين فإنّ التّصغير يردّه إلى أصله، ويُعيد إليه ما كان نقص منه.
فمنه ما حُذف فاؤُه٦ كـ (عِدَة)، فتقول في تصغيرها: وُعَيْدة، وما حُذف عينُه كـ (مُذْ)، فتقول فيه: مُنَيْذ، وما حُذف لامُه كـ (يد)

١ لأنّ الألِف والنّون فيهما شابها ألفي التّأنيث بدليل منع الصّرف؛ فكما لم يتغيّر ألفا التّأنيث لا يتغيّر ما أشبههما، ولَمّا لم تكن الألِف والنّون في (سرحان) و(سلطان) كذلك حصل التّغيير. التّصريح ٢/٣٢٠.
٢ في ب: فتقول في تصغير زعفران: زُعيفران، وفي ثعلبان، وعقربان: ثُعيلبان، وعقير، وعُقيربان.
٣ في أ: يطّرد.
٤ في ب: منصرف.
٥ في ب: يزيد.
٦ في أ: واوُه.

2 / 663